د. أحمد كمال يكتب: إيران وأمريكا.. وحملة الماجستير والدكتوراه؟!

العالم الآنالعالم الآن 8, مارس 2026 15:03:20

صنعت إيران الفارق في هذه الحرب بالاعتماد على العلم والعلماء والتكنولوجيا الحديثة. فالنمر الإيراني العسكري اعتمد على التكنولوجيا في كل شيء، وخاصة في صناعة التقنيات المتقدمة، سواء في تصنيع الطائرات المُسيّرة أو في هندسة الصواريخ.

كما قيل إن إيران توصّلت إلى إنتاج يورانيوم مخصّب بنسب منخفضة للاستخدامات السلمية والعلمية، وبنسب مرتفعة قد تصل إلى 90% للاستخدام العسكري.

وقد انتشرت معلومات عن استخدام طلاءات بتقنية النانو تم دهان أسطح المخازن ومنصات إطلاق الصواريخ بها، بما يساعد على تقليل إمكانية رصدها. بخلاف الاعتماد على الأقمار الصناعية في رصد التحركات العسكرية، وهو ما يمثل توظيفًا مباشرًا للعلوم التكنولوجية والفلكية، والأمثلة في هذا الباب لا تُعد ولا تُحصى.

وبالنظر إلى تطور جميع القطاعات في الولايات المتحدة، وحتى في إسرائيل، نجد أن ذلك تحقق بالاعتماد على العلماء والمتخصصين في مختلف المجالات.

وهنا تطرح طلبات الإحاطة الأربعين والتساؤلات والاستجوابات سؤالاً، فتقول: لماذا لا يتم مناقشتي في البرلمان الجديد؟! أمن المعقول أن يتم تجاهلي إلى هذه الدرجة؟! أم لمصلحة من هذا الإرجاء؟! أم من المعقول أن النواب لم يكونوا حريصين على المناقشة، وهو ما أستبعده تمامًا، فما أراه هو الحرص على ذلك.

وأسمع صوتًا عاليًا: “الحرب يا جماعة!”، وآخر على الضفة الأخرى من القناة يقول: “وماذا عن الإعلانات الكثيرة بالمسابقات التي ينزلها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على موقعه الآن؟!”

ألم يسمعوا عن هؤلاء الذين على قوائم الانتظار لأكثر من عشر سنوات من حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين، لمن له مصلحة في ذلك؟! ومنذ أكثر من خمس سنوات تم تشكيل لجنة للحصر والتعيين، ولم نعرف نتائجها حتى الآن؟!

أرجو أن تنتصر الحكومة لحملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين، وتُسعدنا بقرارات الحصر والتعيين قريبًا استجابة للبرلمان المصري الجديد، كما تُفرحنا الصواريخ البالستية التي تُنير سماء العدو .

kemoadwia@yahoo.com


#أمريكا #أوائل الخريجين #إيران #الأقمار الصناعية #البرلمان المصري #التكنولوجيا العسكرية #التوظيف #الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة #الصواريخ الباليستية #الطائرات المسيرة #العلم والعلماء #تخصيب اليورانيوم #تقنية النانو #حملة الماجستير والدكتوراه #قوائم الانتظار #موقع العالم الآن الإخباري alalamalan.com

اخبار مرتبطة