حققت مجلة «بحوث الإعلام وعلوم الاتصال» إنجازًا علميًا جديدًا، بعدما حافظت على أعلى تقييم علمي (7/7) للعام الرابع على التوالي، وفقًا لتصنيف اللجنة العلمية الدائمة بالمجلس الأعلى للجامعات، في تأكيد جديد على مكانتها بين المجلات العلمية المحكمة المتخصصة في مجالات الإعلام وعلوم الاتصال.
وأكدت الدكتورة إيناس محمود حامد، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس، وعميد معهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال، ورئيس تحرير المجلة، أن استمرار المجلة في الحصول على أعلى تصنيف علمي يعكس جودة العمل الأكاديمي والدعم الكبير الذي يحظى به البحث العلمي داخل المعهد، في ظل رعاية الدكتور مجدي عبد الله، مؤسس معاهد الجزيرة العليا، وحرصه المستمر على تطوير منظومة البحث العلمي والارتقاء بالنشر الأكاديمي.
وأوضحت أن الحفاظ على هذا التقييم المتميز للعام الرابع على التوالي يعكس نجاح رؤية المجلة في ترسيخ معايير الجودة والتميز في النشر العلمي، والالتزام بأعلى الضوابط الأكاديمية في عمليات التحكيم، بما يسهم في دعم الباحثين وإثراء المعرفة في مجالات الإعلام وعلوم الاتصال.
وأضافت أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود مؤسسية متواصلة من هيئة تحرير المجلة، من خلال استقطاب البحوث العلمية الأصيلة، وتطبيق أحدث معايير النشر والتحكيم الأكاديمي، وهو ما عزز ثقة الباحثين بالمجلة ورسخ مكانتها كمنصة علمية رائدة لنشر الدراسات المحكمة.
ويعكس هذا الإنجاز عددًا من المؤشرات المهمة، من أبرزها:
- الحفاظ على أعلى تقييم علمي (7/7) للعام الرابع على التوالي.
- الالتزام بأعلى معايير النشر العلمي والتحكيم الأكاديمي.
- نشر بحوث علمية أصيلة ومبتكرة في مختلف تخصصات الإعلام وعلوم الاتصال.
- دعم الباحثين وتشجيع الإنتاج العلمي المتميز.
- تعزيز مكانة معهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة في مجال البحث العلمي.
وفي ختام تصريحها، تقدمت الدكتورة إيناس محمود حامد بخالص التهنئة إلى الدكتور محمد مجدي والدكتور أحمد مجدي، رئيسي مجلس الإدارة، وإلى المحكمين وأعضاء هيئة التحرير والباحثين وجميع المشاركين في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكدت أن المحافظة على هذا المستوى المتميز تمثل حافزًا لمواصلة التطوير والابتكار، وتعزيز مكانة المجلة على المستويين المحلي والإقليمي، بما يتماشى مع جهود الدولة للارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

