عاجل
الأربعاء. أكتوبر 21st, 2026

البوسعيدي: زيارة سلطان عمان إلى بريطانيا تمنح الشراكة الاستراتيجية زخمًا متجددًا

كريم عبد العلىكريم عبد العلى 21, أكتوبر 2026 13:10:14

أكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العُماني، أن زيارة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان إلى المملكة المتحدة تعكس خصوصية العلاقات التاريخية والصلات الوثيقة بين البلدين، وتمنح الشراكة الاستراتيجية بينهما زخمًا متجددًا يستجيب للأولويات الوطنية وتطلعات الأجيال القادمة في كلا البلدين.

وقال البوسعيدي إن قوة العلاقات العُمانية البريطانية تكمن في قدرتها على التجدد، إذ تستند إلى صداقة راسخة تمتد لأكثر من ثلاثة قرون، وتستمد حيويتها من شراكات تواكب متغيرات العصر. وأضاف أن الزيارة تؤكد حرص البلدين على جعل هذا الإرث أساسًا للعمل المشترك الذي يطور القدرات، ويوسع فرص الاستثمار والابتكار، ويعمق الروابط بين الشعبين.

وأشار وزير الخارجية العُماني إلى أن الزيارة تحمل، إلى جانب دلالاتها التاريخية، أهمية استراتيجية للمستقبل، من خلال تعزيز التعاون طويل الأمد بين مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وتنمية المصالح والمنافع المتبادلة، ومواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية والتحديات العالمية، بما يساعد على التعامل الفعال معها.

وأضاف: «ننظر إلى البعد الاستراتيجي لهذه العلاقة بوصفه قدرة مشتركة على وصل الخبرة بالفرصة، والمعرفة بالتطبيق، وتوظيف ما يمتلكه البلدان من إمكانات في بناء شراكات مستدامة. وما نتطلع إليه هو أن ينعكس تطور علاقاتنا في فرص ملموسة للتعليم والعمل والاستثمار، وأن يجد الجيل الجديد فيها مجالًا للإسهام والابتكار وصناعة المستقبل».

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد البوسعيدي أهمية تنمية الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة والبحث والابتكار، وتشجيع الشراكات بين مؤسسات الأعمال والجهات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم تبادل المعرفة وتطويرها، وتنمية المهارات والصناعات المستقبلية وتطبيقاتها، ويتماشى مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» وأولويات النمو في البلدين.

وأكد وزير الخارجية العُماني أن الروابط التعليمية والثقافية والإنسانية بين مسقط ولندن تمثل أحد أهم مقومات استدامة العلاقات الثنائية، لما تتيحه من فهم متبادل وتواصل بين الأجيال. وأوضح أن توسيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وتطوير فرص البحث والتدريب والتبادل المعرفي، يمنح الشباب والباحثين والمبدعين دورًا متزايدًا في تشكيل المرحلة المقبلة من الشراكة العُمانية البريطانية.

وشدد البوسعيدي على أن الثقة المتبادلة بين مسقط ولندن تتيح حوارًا صريحًا وبناءً وتبادلًا للرؤى بشأن التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدًا حرص سلطنة عُمان على مواصلة التشاور والعمل الدبلوماسي الهادف إلى احتواء الأزمات والتوترات، وتسوية القضايا والخلافات عبر الحوار البناء والوسائل السلمية، واحترام القانون الدولي وسيادة الدول، بما يعزز الأمن والاستقرار والسلام.


#الأمن والاستقرار والسلام #الاستثمار #البوسعيدي: زيارة سلطان عمان إلى بريطانيا تمنح الشراكة الاستراتيجية زخمًا متجددًا #التعاون الاقتصادي #الدبلوماسية العُمانية #السلطان هيثم بن طارق #الشراكة الاستراتيجية #الطاقة النظيفة #العلاقات العُمانية البريطانية #بدر بن حمد البوسعيدي #بريطانيا #رؤية عُمان 2040 #سلطنة عمان

اخبار مرتبطة