“إعمار سيناء” ترسم البهجة في الخربة… دعمٌ مجتمعي يصنع الفارق

اياد محمداياد محمد 26, مارس 2026 22:03:12

 

في مشهدٍ يعكس أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، سطّرت شركة إعمار سيناء للمقاولات العامة برئاسة المهندس خالد الزملوط نموذجًا يُحتذى به في دعم المجتمعات المحلية، من خلال رعايتها الكريمة والشاملة لمختلف الأنشطة الرياضية والثقافية داخل قرية الخربة بشمال سيناء، الأمر الذي أسهم في إدخال البهجة والسرور على قلوب الأهالي، وتعزيز روح الانتماء والتلاحم المجتمعي.

وجاء دعم الشركة واضحًا وجليًا في أنشطة مركز شباب الخربة، حيث تم تنظيم ثلاث دورات متميزة في كرة القدم الخماسية، شملت دورة خاصة بكبار السن، وأخرى للناشئين، إلى جانب الدورة الأساسية التي حظيت بالنصيب الأكبر من الاهتمام، سواء من حيث قيمة الجوائز أو حجم الحضور الجماهيري داخل الملعب، فضلًا عن التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى حدث رياضي بارز تجاوز حدود القرية.

ولم يقتصر الدعم على كرة القدم فحسب، بل امتد ليشمل تنظيم بطولات في تنس الطاولة والشطرنج، إلى جانب مسابقات ثقافية أُقيمت داخل أروقة المركز، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تنمية المهارات وصقل المواهب لدى مختلف الفئات العمرية، وخلق بيئة إيجابية محفزة للإبداع.

كما شهدت الفعاليات تعاونًا مثمرًا مع عدد من المؤسسات الخيرية، وعلى رأسها مؤسسة الرحمن الرحيم بسيناء، وهو ما أضفى بُعدًا إنسانيًا واجتماعيًا عميقًا على تلك الأنشطة، ورسّخ مفهوم العمل الجماعي لخدمة أبناء المنطقة.

وقد تُوّجت هذه الجهود بالمشهد الختامي للبطولة، والذي جاء مهيبًا بكل المقاييس، حيث شهد حضور نخبة من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، في مقدمتهم اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح، واللواء عبد الله محمد سالم، إلى جانب عدد من السادة أعضاء مجلس النواب، منهم النائب سليمان الزملوط، والنائب موسى عكيرش، والنائب سلامة الرقيعي، والنائب سعيد العماري، فضلًا عن حضور رئيس مجلس المدينة الأستاذ محمد عيد علي، ولفيف من القيادات التنفيذية والمجتمعية، إلى جانب مشايخ وعواقل القبائل.

هذا الحضور الرفيع عكس حجم التأثير الإيجابي الذي أحدثته هذه المبادرة، وأكد على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات القطاع الخاص في دعم الأنشطة المجتمعية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مثل هذه المبادرات الهادفة.

وفي ختام الفعاليات، لم يكن المشهد مجرد تتويج لبطولة رياضية، بل كان احتفالًا حقيقيًا بروح المجتمع، ورسالة واضحة بأن التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني قادر على صنع الفارق، وبث الأمل في نفوس المواطنين.

وتبقى تجربة إعمار سيناء نموذجًا مضيئًا في سجل العمل المجتمعي، يؤكد أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على البناء والتعمير، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وصناعة الفرحة

 

.



اخبار مرتبطة