يتابع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بقلوب محبة قلقة ، تداعيات الحرائق التي اندلعت في عدد من مناطق الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وأسفرت عن ضحايا ومصابين وخسائر مادية وبيئية.
وإذ يعرب الاتحاد، باسم أدباء وكتاب الأمة العربية، عن خالص تضامنه مع الشعب الجزائري الشقيق، فإنه يستحضر في هذه اللحظة مكانة الجزائر الراسخة في وجدان العرب وتاريخهم ، فالجزائر ليست مجرد بلد شقيق، بل كانت منارة للمقاومة والكبرياء والفداء، ورمزًا ساطعا لثقافة المقاومة كتبها بدمائهم أكثر من المليون شهيد.
و أضاف الشاعر الكبير د. علاء عبد الهادي نقيب كتاب مصر – والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب:
“قلوبنا مع الجزائر في هذه المحنة. ومصاب الجزائر هو مصابنا جميعًا، لأن وجع الجزائر هو وجع للأمة، وفرحها فرح لنا ، و نتقدم بخالص العزاء لأسر الضحايا، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، ونحيي بكل إجلال جهود رجال الحماية المدنية وكل من يواجهون النار ليل نهار دفاعًا عن الأرواح والممتلكات.”
وأضاف عبد الهادي أن التضامن العربي في أوقات الشدة يجسد وحدة المصير والوجدان، ويؤكد عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الجزائري والمصري خاصة، والشعوب العربية عامة ، وهي روابط تجذرت عبر عقود من النضال المشترك، وتوَّجتها اليوم العلاقات الوثيقة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وأخيه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
ويؤكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن الجزائر بتاريخها النضالي وثقافتها الرائدة تظل ركيزة أساسية في صرح الأمة العربية، وأن حمايتها والحفاظ على أمنها واستقرارها واجب قومي لا يحتمل التأويل.
حفظ الله الجزائر وشعبها الأبي، وأطفأ الله نيران المحنة، وأعاد إلى ربوعها الأمن والطمأنينة والازدهار.

