عاجل
الحبس سنة ونصف وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهما.. معاقبة شقيقين بتهمة التعدي على والدتهما بالسيدة زينب قضت محكمة الجنح المختصة، اليوم، بحبس شقيقين لمدة سنة و6 أشهر، وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه، بعد إدانتهما بالتعدي على والدتهما بالضرب والسب واستعراض القوة والبلطجة، داخل مسكن الأسرة بمنطقة السيدة زينب. وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد أجهزة وزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بصورة ومقطع فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة من تعرضها للتعدي بالضرب والسب على يد نجليها. وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيدة، وتبين أنها ربة منزل وتقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وبسؤالها أفادت بأن نجليها تعديا عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، عقب رفضها منحهما مبالغ مالية، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى التعدي عليها. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما نجلا المجني عليها، ويقيمان بدائرة القسم، كما يعمل أحدهما جزارًا. وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات وأقوال والدتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقرا بأن الخلاف حول الأموال كان سببًا في التعدي عليها. واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تنظر المحكمة القضية وتصدر حكمها بحبسهما سنة و6 أشهر وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه.
الأثنين. أغسطس 31st, 2026

مقتل عنصرين شديدي الخطورة وضبط مخدرات وسلاح بـ98 مليون

اياد محمداياد محمد 26, مايو 2026 15:05:27

نجحت الأجهزة الأمنية قبل أربع وعشرين ساعة فقط من تكبيرات العيد في إحباط تفريغ وترويج شحنة ضخمة من المواد المخدرة تخطى وزنها حاجز الطن، وقُدرت قيمتها المالية بنحو ثمانية وتسعين مليون جنيه، في عملية نوعية خاطفة شهدت مواجهة مسلحة شرسة وسط النيران، وأسفرت عن مصرع عنصرين جنائيين من أشد العناصر خطورة على الأمن العام، لتنقذ البلاد من سموم كادت أن تتدفق إلى عقول الشباب طوال أيام العطلة المباركة.

 

وجاءت هذه الملحمة الأمنية المباغتة بعدما رصدت العيون الساهرة لقطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، معلومات وتحريات دقيقة حول بؤر إجرامية خطيرة تنشط بنطاق عدد من المحافظات، وتضم تلك البؤر عناصر جنائية مسجلة شديدة الخطورة، خططت لجلب كميات هائلة من المواد المخدرة المتنوعة وترسانة من الأسلحة النارية غير المرخصة، تمهيداً لضخها وتوزيعها في الأسواق بالتزامن مع ليلة العيد، مستغلين انشغال المواطنين بالاحتفالات، لتبدأ على الفور غرف العمليات في وضع خطة محكمة لقطع دابر هذه البؤر وتحييد خطرها بشكل نهائي وقبل ساعة الصفر.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية وبمشاركة قتالية فاعلة من قطاع الأمن المركزي، تم استهداف المقرات والأوكار التي تحصن بها المتهمون، وحينما شعرت العناصر الجنائية باقتراب حصار القوات في نطاق محافظة الغربية، بادروا بإطلاق أعيرة نارية كثيفة صوب رجال الشرطة محاولين الفرار، إلا أن احترافية القوات ويقظتها فرضت التعامل الفوري وبنفس القوة، مما أسفر عن مصرع عنصرين جنائيين شديدي الخطورة، وتبين من فحص سجلهما أنهما محكوم عليهما بالسجن في جنايات إتجار بالمخدرات، وسرقة بالإكراه، وبلطجة واستعراض قوة، بينما أحكمت القوات قبضتها على باقي عناصر تلك البؤر الإجرامية واقتادتهم مصفدين وسط إجراءات مشددة.

 

وعثر رجال المباحث بحوزة المتهمين على صيد ثمين من السموم والأسلحة، شمل قرابة طن من المواد المخدرة المتنوعة المجهزة للترويج مثل الحشيش، والهيدرو، والهيروين، والشابو، والبودر، بالإضافة إلى عدد كبير من الأقراص المخدرة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ضبطت القوات ترسانة تضم اثنين وستين قطعة سلاح ناري استخدمت في ترويع المواطنين ومقاومة السلطات، من بينها تسع بنادق آلية، وخمس وعشرون بندقية خرطوش، واثنين وعشرين فرداً محلي الصنع، وطبنجتين، ليعلن رجال الأمن في ليلة العيد انتصاراً جديداً للقبضة القانونية، وتم التحفظ على كافة المضبوطات، وتحرير المحاضر اللازمة، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.



اخبار مرتبطة