طرح الرابر مهدي مادنس أولى إصدارات ألبومه الجديد “فوبيا” في شكل فيديو كليب مصوّر بأسلوب الفيلم القصير، وذلك عبر مختلف المنصات الموسيقية الرقمية.
ويمزج مهدي خلال الكليب بين الأداء الدرامي والواقعية والهوية البصرية القوية، في محاولة لتجسيد مفهوم التعافي ومواجهة الذات والصراعات الداخلية. ويبدأ العمل بافتتاحية درامية تنقل البطل إلى مساحة رمزية بين الحياة والموت، قبل أن يتطور السرد البصري عبر مشاهد تعتمد على الموضة واللغة البصرية للتعبير عن حالات نفسية متباينة، تتراوح بين الوحدة والرفض المجتمعي والصراع النفسي، وصولًا إلى التحدي والسعي للتعافي.
وكشف مهدي أن العمل على الكليب استغرق قرابة عامين، حيث جرى تصويره على مرحلتين مختلفتين، يظهر خلالهما بمظهرين متباينين يعكسان مرحلتين حقيقيتين من حياته الشخصية خلال تلك الفترة. وأوضح أنه سعى من خلال هذا المشروع إلى تقديم تجربة فنية مختلفة عن الشكل التقليدي للفيديو كليب أو حتى العروض الحية، لذلك جاء العمل مصوّرًا بروح الفيلم السينمائي من حيث الفكرة والسرد والأداء التمثيلي.
وتعاون مهدي في تنفيذ الكليب مع المخرجة ياسمين أبو زيد، إلى جانب المدير الإبداعي لمشروع الألبوم خالد برجونا، فيما يصدر الألبوم تحت مظلة ذا بيسمنت ريكوردز للإنتاج والتوزيع الموسيقي.
كما أشار مهدي إلى أن أغنية “فوبيا” تمثل بداية انطلاقته الحقيقية في عالم الراب والموسيقى، ضمن مشروع ألبومه الأول الذي يحمل الاسم نفسه ويضم 8 أغنيات، من بينها “نار” و”أعداء” و”روح”.
ويتضمن المشروع أربعة فيديو كليبات مصوّرة، على أن يتم طرح أغاني الألبوم بشكل منفرد وفق خطة إصدار غير تقليدية، تعتمد على إطلاق أغنية جديدة كل عشرة أيام.

