بدأ بتقليد أذان الحرم في السادسة.. القارئ محمد عبد الغني: القرآن عشقي الأول والأخير

اياد محمداياد محمد 1, أبريل 2026 16:04:26

مهندس شبكات يترك التكنولوجيا ليعتلي عرش التلاوة.. من هو “محمد العنزة”

 

ظاهرة “العنزة” في ميزان القراء.. حكاية شاب جمع بين “هندسة الشبكات” و”القراءات العشر”

 

في عالم تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الروحانيات، برز اسم الشاب محمد عبد الغني سليمان الزناتي، الشهير بـ “القارئ محمد عبد الغني العنزة”، ليحدث ضجة واسعة في الأوساط الدينية والشعبية.

 

“العنزة” الذي لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره، لم يكتفِ بكونه مهندس شبكات بارع، بل قرر أن يضع “تاج القرآن” فوق كل اعتبار، مفضلاً خلوة المحاريب وهيبة المياتم على بريق التكنولوجيا.

 

من “أذان الحرم” إلى العالمية

 

 

بدأت الملحمة في سن السادسة فوق أرض المملكة العربية السعودية، حيث لامست أذناه نداء الحق من الحرمين المكي والمدني.

 

لم يكن طفلاً عادياً؛ بل كان طفلاً يمتلك حنجرة ذهبية استطاعت تقليد كبار المؤذنين ببراعة أذهلت والده، لتكون تلك اللحظة هي شرارة الانطلاق في رحلة البحث عن الذات في كتاب الله.

 

 

رحلة “العلم والدم” في مصر

 

 

بعد العودة إلى أرض الكنانة، خاض محمد رحلة شاقة بين كبار المشايخ؛ بدأت مع الشيخ علي ذكي (رحمه الله)، ثم انتقلت إلى محطة الحسم مع الشيخ أحمد عزت الباشا. هناك، صُقلت الموهبة بالدراسة الأكاديمية، حيث أتقن أحكام التجويد وحفظ القرآن كاملاً برواية “حفص عن عاصم”، لينتقل من مرحلة الهواية إلى مرحلة الاحتراف والانتشار الواسع في المحافل الدينية الكبرى.

 

التحدي القادم: القراءات العشر

 

 

رغم الشهرة التي حققها في “المياتم” والحفلات الدينية كواحد من الأصوات الواعدة، إلا أن طموح “العنزة” لا سقف له.

 

فهو يعلن الآن عن خوضه معركة علمية جديدة بدراسة “القراءات العشر الصغرى والكبرى”، ليثبت أن الشاب المصري قادر على الجمع بين التفوق العلمي (كمهندس) والتميز الديني الفريد.

 

“فضلت القرآن على أي شيء آخر”.. بهذه الكلمات الحاسمة لخص محمد عبد الغني مسيرته، مؤكداً أن هندسة الأرواح بالقرآن أبقى وأسمى من هندسة الشبكات، ليكون نموذجاً ملهماً لجيل الشباب في مصر والعالم العربي.


#أخبار العالم الآن #الرئيس عبدالفتاح السيسي #العالم الآن alalamalan #جمهورية مصر العربية

اخبار مرتبطة