واقعة غريبة من نوعها، تعيد لنا مشهد البلطجي ناصر الدسوقى في مسلسل الأسطورة، عندما لبس بدلة الرقص لأحد أفراد المسلسل، ولكن هذه المرة كانت الواقعة أشد وطأة وأكثر واقعية.
حيث فوجئ شاب بدخول أكثر من عشرة أفراد عليه فجأة، هجموا عليه وأخذوه في سيارتهم، ثم مثّلوا نفس المشهد في الشارع أمام بيتهم.
وقد تبين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أنه تقدم لابنتهم مرتين، وهم رفضوه. وكانت الأحداث في قرية ميت عاصم ببنها، والجميع على مواقع التواصل الاجتماعي مستاء جدًا من هذا الأمر، بل إن الموضوع أخذ ترند في آخر السويعات السابقة.
هؤلاء لم يسمعوا عن القانون، ويقال إن من قاموا بالواقعة كانوا حوالي 15 فردًا. وما زالت ردود الأفعال واسعة، وأهل هذا الشاب كيف يكون شعورهم بعد هذه الفضيحة لابنهم؟ بينما أهل البنت اتهموه أنه خطف ابنتهم وقد أنكر الشاب وأهله.
من أمن العقوبة أساء الأدب، وأنا أتحدث الآن عن الحق المجتمعي، فما حدث يكدر السلم العام ويهدد الأمن المجتمعي فلا يمر مرور الكرام حتى لو تم التصالح.
وأشكر دائمًا رجال الداخلية على سرعة الاستجابة ، خاصة في مثل هذه القضايا، وقد تم القبض على مرتكبي الواقعة وجارى التحقيق وقد أصبحت الواقعة ترندا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولنتعلم جميعًا مدى تأثير الدراما على المجتمع، فيجب تشديد الرقابة على مشاهد البلطجة وكل ما يخالف القانون، ونحاول بقدر كبير تقليله وتحقيره داخل الأعمال الفنية، حتى لا تتكرر مشاهد البلطجة في الواقع.
kemoadwia@yahoo.com

