عاجل
القبض على المتهم بترويج فيديو لطفل يتعاطى المخدرات الإثنين 04/مايو/2026 – 11:34 ص printer طباعة شارك المتهم المتهم مصطفى الرماح كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام طفل بتعاطى المواد المخدرة والزعم بحدوث الواقعة بالبلاد. بالفحص تبين أن مقطع الفيديو المشار إليه “قديم” سبق تداوله عام 2022م بإحدى الدول العربية وبتاريخ 29/ أبريل المنقضى قام (أحد الأشخاص) بإعادة نشره عبر أحد الحسابات بمواقع التواصل الإجتماعى والإدعاء بكون الواقعة حدثت بالبلاد. بسبب الملصق الإلكترونى.. تحرير 869 مخالفة مرورية خلال 24 ساعةبسبب الملصق الإلكترونى.. تحرير 869 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة اليوم .. بدء تفويج حجاج القرعة إلى المدينة المنورةاليوم .. بدء تفويج حجاج القرعة إلى المدينة المنورة أمكن تحديد وضبط القائم على النشر (مقيم بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة) وبمواجهته أقر بحصوله على مقطع الفيديو من مواقع التواصل الاجتماعى وعلمه بأن الواقعة حدثت بإحدى الدول العربية، وقام بإعادة نشره بكونه بالبلاد لتحقيق نسب مشاهدات مرتفعة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
الأثنين. مايو 4th, 2026

د. أحمد كمال يكتب: رحايا الوالدين

العالم الآنالعالم الآن 20, ديسمبر 2025 22:12:28

العمل الدرامي الجيد، البعيد عن الابتذال، يفرض نفسه على المشاهد مهما تكرر عرضه.

وكان مسلسل «الرحايا» بطولة الراحل نور الشريف نموذجًا لذلك؛ حكاية أب مكسور القلب، يعيش ألم فراق ابنه، ثم يكتشف في لحظة قاسية أن أبناءه الآخرين كانوا سببًا مباشرًا في مقتل أخيهم. مأساة لم تصنعها الجريمة وحدها، بل صنعتها الرحايا التي طحنَت القلوب قبل الأجساد.

ومن يتأمل القصة بعمق، يدرك أن أصل المعاناة لم يكن حادثًا عابرًا، بل التفرقة في المعاملة بين الأبناء، ووضع ابنٍ واحد في موضع التفضيل المطلق، لأي سبب كان. هذا التمييز، وإن بدا بسيطًا في نظر الوالد، يزرع في القلوب غيرة، وفي الصدور حقدًا، ومع الزمن يتحول إلى نارٍ لا تُطفأ.

وهذا المعنى لم تأتِ به الدراما وحدها، بل سبقها الوحي.

نبي الله يعقوب عليه السلام، وهو نبيّ، خاف على ابنه يوسف من غيرة إخوته، فقال له:﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ (سورة يوسف، الآية 5)

ويقول الله تعالى:﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ) (سورة النجم، الآية 32) ، فلا أحد أدرى بقلوب الأبناء ولا بمن هو أصدق أو أتقى، حتى لا يُرفَع واحد ويُكسَر الآخرون ظلمًا.

وجاء التحذير صريحًا على لسان النبي ﷺ، حين قال «اعدِلوا بين أولادِكم ولو في القُبَل» عدالة في العطاء، في الكلمة، في النظرة، وفي الحنان.

في «الرحايا»، قتلت الغيرة الابن، ثم كادت رحايا انتقام الأب أن تطحن بقية الأبناء، حين أعاد تمثيل مشهد المأساة، ظنًا أن القسوة تشفي الألم، فإذا بها تضاعفه. هكذا تتكرر الجريمة حين لا يُعالَج أصلها.

لا حرج على الأب أو الأم أن يميل القلب عاطفيًا لمن يبرّ، أو يلبّي الاحتياجات، أو يكون أضعف، فهذا من طبيعة البشر.

لكن أن تميل كل الميل، فتشعل نار الغيرة، وتزرع الفرقة، وتكسر ما تبقى من الأخوّة غير مقبول.

وهنا تتسع الدائرة أكثر:

من كان له أكثر من زوجة، وأكثر من بيت، وأكثر من ابن، فإن العدل ليس ترفًا بل ضرورة حياة. ظلم واحد قد يُفسد جيلاً كاملًا، ويُحوِّل البيوت إلى ساحات صراع صامت.

الآباء لا يقصدون القتل،

لكن رحايا التفرقة قد تفعل ما لا يفعله السلاح.

ومحاولة العدل هى التى تنقذ الأبناء من أن يطحنهم رحايا أقرب الناس.

إيميل الكاتب:

kemoadwia@yahoo.com


#الأبوة والأمومة #التربية المتوازنة #التفرقة بين الأبناء #الرحايا مسلسل #العدل في التربية #العلاقات الأسرية #الغيرة الأخوية #النصيحة الدينية #د. أحمد كمال يكتب #عواقب التفضيل #مسؤولية الوالدين #موقع العالم الآن الإخباري alalamalan.com

اخبار مرتبطة