رزق: تصريحات الرئيس السيسي ترسم خارطة طريق لسلام دائم وتؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة
أشاد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن هذا التطور الإيجابي يعكس أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية على منطق الصراع، ويُعد خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد رزق، في بيان له اليوم ، أن الدور المصري كان محوريًا وحاسمًا في التوصل إلى هذا الاتفاق، حيث لعبت القاهرة دورًا قويًا في الكواليس لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مستفيدة من ثقلها السياسي ومكانتها الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر كانت العامل الأبرز في سد الفجوات بين الطرفين، بما ساهم في الوصول إلى تفاهمات أولية أفضت إلى وقف إطلاق النار.
وأوضح رزق ، أن الجهود المكثفة التي بذلها وزير الخارجية المصري، بتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية، عبر اتصالات مستمرة مع أطراف الأزمة، كان لها بالغ الأثر في منع التصعيد واحتواء الموقف، وتهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسار تفاوضي جاد يهدف إلى تحقيق التهدئة.
وثمّن رزق تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أكد فيها أهمية هذا الاتفاق كخطوة أولى نحو سلام دائم، مشددًا على أن موقف مصر ثابت في دعمها لكافة الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلًا عن دعمها الكامل للأشقاء في دول الخليج والأردن والعراق، وضرورة مراعاة أي اتفاق قادم للشواغل الأمنية المشروعة لهذه الدول.
كما أشار رزق إلى أن إشادة الجانب الأمريكي، وعلى رأسه المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، بالجهود المصرية الصادقة، تعكس حجم الثقة الدولية في الدور المصري وقدرته على إدارة الأزمات المعقدة، مؤكدًا أن هذه الإشادات لم تأتِ من فراغ بل نتيجة تحركات دبلوماسية فعالة ومتوازنة.
وأضاف عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري أن مصر لا تدخر جهدًا في سبيل إحلال السلام الدائم في المنطقة، والعمل على وقف التداعيات السلبية للصراعات على الاقتصادين الإقليمي والعالمي، لافتًا إلى أن استمرار التوترات يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسواق العالمية وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد، مؤكدا أن نجاح مصر في المساهمة في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يأتي امتدادًا لدورها الفاعل في ملفات إقليمية أخرى، وعلى رأسها جهود وقف إطلاق النار في غزة، وهو ما يعكس رؤية مصر الشاملة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم عياد رزق تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه الخطوة الإيجابية، والانخراط الجاد في مفاوضات تفضي إلى حلول دائمة، مشددًا على أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا وشريكًا موثوقًا في كل ما من شأنه تحقيق السلام العادل والشامل، وصون مقدرات شعوب المنطقة.

