أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري والخبير الاقتصادي، أن الزيارات التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، والتي سبقتها زيارات مهمة إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر، تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا في توقيت بالغ الدقة، يعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز العلاقات مع دول الخليج العربي، وتأكيد وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وأوضح “رزق”، أن هذه الجولة الخليجية تحمل رسائل سياسية واقتصادية واضحة، في مقدمتها التأكيد على تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، ورفضها التام لأي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الخليج العربي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأشار رزق إلى أن تحركات القيادة السياسية تعكس إدراكًا عميقًا بحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وهو ما يتطلب تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الدول العربية، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن مصر تواصل دورها المحوري في دعم جهود خفض التصعيد واحتواء الأزمات بما يحفظ استقرار المنطقة.
وأضاف رزق، أن المباحثات التي أجراها الرئيس السيسي مع قادة دول الخليج ركزت بشكل أساسي على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز أطر التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لشعوب المنطقة، إلى جانب التأكيد على أهمية توحيد الرؤى العربية تجاه القضايا المشتركة.
وشدد رزق، على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكافة الدول العربية في مواجهة التحديات الإقليمية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي والعمل المشترك لحماية الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب.
واختتم الدكتور عياد رزق ، تصريحه بالتأكيد على أن التحركات المصرية النشطة تعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتؤكد دورها المحوري كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

