عاجل
الأحد. مارس 22nd, 2026

عبد السلام حتحوت يكتب: قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 

admin2023admin2023 28, نوفمبر 2025 11:11:27

الجزء التاسع عشر

وحين شرع( الرسول) في اختيار مكان( قاعده) للقتال….
جاءه( الحباب بن المنذر) يسأله
وهو خبره عسكريه ( كبير).
يقول ( للنبي) :
أهذا الموقع الذي نعسكر فيه هو
اختيار من ( الله ورسوله)….
فليس لنا أن نتقدم عنه ولا نتأخر
أم أن الأمر هو أمر الرأي والحرب والمكيده؟……
قال( الرسول) :
بل هو الرأي والحرب والمكيده
قال ( الحباب): (يارسول الله) أن هذا ليس بموقع.
اختار (الخبير) موقعا يشرب فيه
جيش ( المدينه) ولا يشرب….
جيش (مكه).
وصل جيش( مكه) وعدده يقترب من ( الف جندي)….
يواجهون ( ثلاثمائة وسبعه عشر
مسلما.
كان جيش المسلمين في (بدر) ..
يضم أقارب وأصهار لجيش( العدو).
فقدر ( الله تعالي) أن يلتقي الأبن بابيه والأخ بأخيه وزوج الأبنه بوالد زوجته ….
فصلت بينهم( المبادئ ) فحكمت بينهم ( السيوف).
جاء الليل علي ( الجيشين)…
(ثلاثمائه) جندي( مؤمنا) في مواجهه( الف) جندي( مشركا).
نظر ( النبي) الي جيشه مشفقا
عليهم داعيا ربه يقول:
( اللهم انهم جياع فاشبعهم؛ اللهم انهم حفاه فاحملهم؛
اللهم انهم عراه فأكسهم ).
تسلل( النوم) الي الجفون راحه للاجساد المتعبه….وتساقطت الامطار أثناء الليل ترطب لهم الجو.
قال تعالي:( إذ يغشيكم النعاس أمنه منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط علي قلوبكم ويثبت به الاقدام).
وحين جاء الصباح علي ( بدر) بدأ جيش ( قريش) بالهجوم…
أمر( النبي) جيشه بالدفاع (بالنبال) تاركين لهم عبأ الهجوم.
وحين ألتحم الجيشان ورأي ( النبي) جيشه يذوب بعدده( القليل)…..
استغاث بربه قائلا:
( اللهم أنجز لي ماوعدتني واهلكهم في الارض).
لم يكن( النبي) مشفقا علي هلاك( المسلمين) وهلاكه…..
إنما خوفه الا يعبد ( الله تعالي)
بعدها في الأرض.
قال تعالي: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بألف من الملائكه مردفين وما جعله الله الا بشري ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم).

الجزء العشرون

اغمض ( النبي) عيناه لحظه يقول ( لأبي بكر) … ابشر
( ياأبابكر) أتاك نصر من ( الله) ( اكيد).
هذا ( جبريل) اخذ بعنان فرسه..
نزلت للبشاره والتأييد.
وتساقطت سيوف ( الاسلام)
كالمطر علي وجوه الكافرين ورقابهم…. سقط ساده( البغضاء
وسقط ( ابو جهل) قائدهم (هالكين.).
مكث ( النبي) ثلاث ليال في ( بدر)….ثم قفل عائدا الي ( المدينه).
يسوق أمامه( الاسري)والغنائم
ثم يستشير ( الرسول) ….
( ابا بكر) و( عمربن الخطاب) في أمرهم.
قال ( ابو بكر):
( يارسول الله) …هؤلاء بنو العم والعشيره والإخوان….وأري أن نأخذ منهم( الفديه) وعسي (الله) أن يهديهم ويكونوا لنا عضدا.
قال ( الرسول):
وما تري ( يابن الخطاب) ؟…
يقول( عمر): والله ما اري ما رأي
( ابو بكر).
لكني اري ان تمكنني من قريب لي فأضرب( عنقه) … ثم ( حمزه) من قريبه فيضرب( عنقه) و(عليا) من قريبه فيضرب( عنقه).
حتي يعلم ( الله) أن ليس في قلوبنا هواده( للمشركين)…..
وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم ( الكافرين).
التفت( النبي) الي ( المسلمين) وجدهم يميلون الي رأي( ابو بكر)…فنزل(نبي الله) علي رأي
الأغلبيه بما يقولون.
لكن( الله تعالي) أيد رأي(عمر بن الخطاب) في محكم كتابه….
بكي ( النبي) وكذا ( ابوبكر) حين ادركا خطاهما.

الجزء  الحادي والعشرين

دخل عليهما( عمر بن الخطاب) رأهما يبكيان…تسائل ما الذي يبكي ( رسول الله) وصاحبه في ( الغار).
تلا عليه ( رسول الله) تنزيل الحق عز وجل:
( ماكان لنبي أن يكون له أسري حتي يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الأخره والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق؛ لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم )……
ثم يقول تعالي:
( تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره).
هكذا يوضح ( الحق تعالي) أن ليس أوان الاحتفاظ بالأسري…
فلم يحن الوقت لذلك حتي تستقر دعوه ( الرسول).
ثم ينبه ( الله) تعالي المنتصرين…. أن خطأهم يستحق عقوبه سامح الله فيها لسبق رحمته وعظيم غفرانه
يقول تعالي:.
( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم.).
انتهي الأمر وبدأ الأسلام حروبه….هي حروب ينبغي أن تتجرد ( لله عز وجل) وحده.
وليعلم اتباع ( النبي) أن اي ميل من جانبهم لأغراض الدنيا الزائله…يعني وقوع العقوبه والهزيمه بهم في معركه( أحد).
كان عدد ( المشركين) ثلاثه ألاف… بينما يبلغ (المسلمون) سبعمائه.
عسكر ( المسلمون) جاعلين ظهورهم الي الجبل….هكذا رسم
قائدهم ( النبي محمد) خطته لكسب المعركه.
وزع ( الرماه) لحمايه ظهر ( المسلمين) ووضعهم علي الجبل…. أمرهم أن يدفعوا ( الخيل)عن جيش المسلمين بالسهام.
أفهمهم أن يثبتوا في أماكنهم لتأمين ظهر ( المسلمين)….
وليس عليهم الاندفاع للخلف او الأمام.
قال ( صلي الله عليه وسلم):
( احموا ظهورنا أن رأيتمونا ( نقتل) فلا تنصرونا…..وان رايتمونا( نغنم ) فلاتشاركونا.
وكما يوزع ( القائد) الأدوار….
انصرف ( النبي) الي مقدمه جيشه يرسم لقلب الهجوم مهمته
وبدأت الحرب ….اندفع جند الأسلام كالأعصار.
أظهرت المرحله الاولي من سير القتال…اكتساح ( المسلمين) وأصرارهم أن يلحقوا بهم الدمار
وبدأ غبار المعركه يسفر عن تمزق جيش ( مكه) …وبدايه فراره ووصولهم لمرحله الانهيار.
لكن وقع مالا يحمد عقباه….
خالف ( الرماه) مانبههم اليه ( رسول الله ) في تأمين ظهر ( المسلمين).
غادروا أماكنهم…وفي جمع ( الغنائم) والاسلاب( طامعين).
ولم يكد هذا الأمر يقع …. حتي وقع تحول خاطف في سير المعركه لأنهم كانوا لأمر ( الرسول) عاصين .
أستغل هذا الخطأ الجسيم…
قائد فرسان ( المشركين).
سيف( الله) العظيم وأحد المسلمين الكبار فيما بعد هو
( خالد بن الوليد ).
عبقريه عسكريه من نوع فريد….
لم يكد يلاحظ نزول الرماه من أماكنهم حتي استدار بالخيل
وانحدر علي المسلمين.

( الجزأ الثاني والعشرون)….
من قصه سيدنا ( محمد صلي الله عليه وسلم).
حوصر جيش ( المسلمين) بين
فرسان يضربونه في ظهره…
وفرسان يضربونه في صدره.
ارتفع عدد القتلي في جيش
(نبي الله محمد) يتساقطون.
دفع أشجع الرجال وأفضلهم
من دمائهم…ولم تحاب( السماء)
لإنقاذ ظهر جيش ( المسلمين).
أصيب( رسول الله) في وجهه الكريم ونزف دما…وأصيب في اعز أهله الي قلبه عمه
(حمزه بن عبدالمطلب) كان من المستشهدين.
بل وجاءت أمرأه ( ابي سفيان…
شقت بطنه وأستخرجت( كبده)
ومضغتها بفمها وبئس مافعلت فهي من أشد الكافرين.
مثلت ( قريش) بجيش (نبي الله
محمد) …وأصابت منهم الكثير ولولا رحمه ( الله) وقد عفا عنهم
لأنهزم ( المسلمين).
قال تعالي في سوره أل عمران:
تعقيبا لما حدث في معركه ( أحد):
( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخره ثم صرفكم عنهم
ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل علي المؤمنين).
وقف ( صلي الله عليه وسلم)
وأثني علي ( ربه عز وجل) ….
أمر برد القتلي من ( المسلمين)
ألي مضاجعهم التي قتلوا فيها.
راح ( النبي) يجمع بين الرجلين من قتلي ( احد) …في ثوب واحد.
ثم يسأل:
أيهما اكثر أخذا( للقرأن)؟….
فإذا أشير لأحدهم قدمه في اللحد.
أمر بدفنهم( بدمائهم)…ولم يصلي عليهم ولم يغسلهم.
أراه ( الله تعالي) كيف يبعثون
يوم القيامه…فحدث( الرسول)
الناس قائلا:
( مامن جريح في سبيل الله الا والله يبعثه يوم القيامه ينزف جرحه.اللون لون ( الدم)
والريح ريح( المسك

الجزء ( الثالث والعشرون)

مضت ( معركه احد) بجراحها الغائره … تاركه اثارا عميقه في نفس ( رسول الله).
اثارا لازمته الي اخر عهده بالدنيا
….ودع ( الرسول) فيها اعظم رجال الاسلام واقربهم لقلبه.
ولم يكن الألم العميق من ( معركه أحد) في عصيان (الرسول) وعدم طاعته فقط…
انما تنزل ( الوحي) ببقيه الدروس المستفاده.
قد عاتب ( القران الكريم) من القي سلاحه….حين انتشرت شائعه قتل ( النبي محمد).
فلا ينبغي ان يكون شخصه الكريم هو المركز…انما ( فكره هو الاهم والأخطر).
قال تعالي: معقبا علي معركه ( احد)…( وما ( محمد) الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم علي اعقابكم ؛ ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر ( الله) شيئا وسيجزي الله الشاكرين).
لم تكن معركه(احد) هي اولي تضحيات ( المسلمين) ولا اخر معاركهم…بل عاش ( رسول الله) بعد بعثه الي الناس حياه لايملك فيها نفسه ولا وقته ولا راحته.
لم تكد معركه ( احد) تنتهي حتي بدأت أثارها السيئه في ( المسلمين)…تجرأ أعراب الباديه عليهم وتجرأ اليهود وقريش والمنافقين.
اطلت المخالب التي كانت تخبئ
نصالها وراء حرير القفاز….
ونشط ( نبي الله) لخوض معاركه فلا مفر ولا ملاذ.
وحين أقبلت( السنه الرابعه للهجره)…والمسلمون لم يبرأوا
بعد من جراحهم في ( أحد).
حملت الرياح عن أستعداد قبيله ( بني أسد) لغزو المدينه ….
فباغتهم ( النبي) بجيش صغير قبل ان يتحركوا.
تعرض ( المسلمون) لحمله أغتيالات كانت تطعن بخسه….
تداري أثمها الغادر بابتسامات
النفاق.
جاء وفدا من ( قبائل الأعراب) الي ( الرسول)….
يطلبون ان يرسل معهم عددا من
( الدعاه) لتعليمهم أصول الدين.
وبسماحه ( الاسلام) ارسل ( الرسول) معهم مجموعه من الدعاه….يرأسهم ( عاصم بن ثابت) ولم يعلم انهم( خائنين).

( الجزء الرابع والعشرون)

وثب الغادرون عل ( الدعاه) فقتلوهم وأسروا ( ثلاثه)….
بيعوا في مكه ليقتلهم( المتربصين).
ورغم ان الخطر صار جزءا من مذاق الحياه في دعوه الأسلام…
الا ان ( النبي) ارسل ( سبعين) رجلا من( رجال الدين) .
خرج من يعرفون باسم( القراء)… هم دعاه من خيره الدعاه الي ( الله) مستبشرين.
حين وصل ( الدعاه) الي مايعرف ( ببئر معونه)…..
بعثوا احدهم الي( رأس الكفر)
من اعداء الدين.
وحين مد ( الداعيه) يده بكتاب( النبي) راجيا ان يهديهم
( الله)….فوجئ بطعنه غادره تخترق ظهره من احدالكافرين.
صاح الداعيه الي ( الله) وهو يسقط: ( فزت ورب الكعبه)…
حمل( راس الكفر) سلاحه وضم قبائل ( الغادرين).
انقضوا علي ( الدعاه الي الله)
وأستشهدوا في( بئر معونه)….
نجا( واحدا) مما أرسلهم (رسول الله) من السبعين.
عاديقص علي ( النبي محمد)
مالقيه( فقهاء المسلمين) وخيارهم من ( الغادرين).
حزن ( النبي) لأجتراء الأعراب والكافرين….فيمن ادركتهم الشهاده في( بئر معونه) وأثاره ان يستهين بهم ( المجرمين الأثمين).
قرر ( الرسول) ان يلجأ للعنف ويستعيد للأسلام هيبته….ادرك اليهود ذلك فتحركوا لأغتيال الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

.الجزء  الخامس والعشرين

………………………………..
نقل ( زيد بن أرقم) كلمه المنافق الي( النبي)…. اسرع المنافق الي
( الرسول) ينفي ماقاله غير ان الحقيقه لم تخفي عن( نبي الله).
أحزن( الرسول) ماحدث فأصدر امره بالرحيل….( سار رسول الله
بالناس حتي سقط عليهم الليل.
كان نتاج هذا الرحيل السريع المفاجئ….ان نسج المنافق( عبدالله ابن ابي) تجربه الاغتيال النفسي والمعنوي لأحدي زوجات ( الرسول) وام المؤمنين( عائشه) ،وكانت قد خرجت تقضي حاجتها وفي عنقها( عقدا) ….انسل العقد من عنقها وهي لاتدري.
سار جيش ( النبي) دون ( عائشه) … فقد جاء من يحملون( هودجها) وهم يظنون انها داخله.
لم يراودهم الشك انها لم تكن فيه…لنحافتها وخفه وزنها.
وحين عادت ( عائشه) اكتشفت ان القوم قد رحلوا….اصبتها الدهشه وادركها الخوف تقف وحدها في الصحراء.
جلست في مكانها وحدها في الصحراء حيث كان بعيرها….
التفت بثيابها وقالت لنفسها سيكتشف الناس غيابها فيعودون للبحث عنها في مكانها.
كان ( صفوان بن المعطل) قد تخلف لبعض حاجته…وحين اقبل يمشي وأقترب اكتشف وجودها.
قال ( صفوان) حين رأها….زوجه( رسول الله) ما اخرك يرحمك ( الله).
ركبت (عائشه) البعير…وانطلق يطلب الناس.
اسرع رأس النفاق( عبدالله بن أبي) فنسج من هذا المشهد ….
قصه مختلفه تتهم زوجه ( النبي) بالخيانه.
اختار عبدالله بن أبي ثلاث من المسلمين…. ( حسان بن ثابت ، ومسطح ، وامرأه تدعي جمنه بنت جحش وهي اخت ( زينب بنت جحش) زوجه( رسول الله)…..
استشف فيهم غفله القلب وانخدع الثلاثه بالاكذوبه فنشروها.
كانت ضربه موجهه لنقاء بيت وشرف ( زوجه رسول الله )….
شائعه تستهدف النيل من (الأسلام).
[١٢/‏١١ ٥:٢٥ م] عبد السلام حتحوت:

الجزء ( الخامس والعشرون).
ذهب ( الرسول) الي ( بني النضير) لشأن من شؤون الحياه….فأظهر لليهود لما يقوله فأجلسوه في احد حصونهم( الحصين).
تأمروا عليه وقرروا القاء صخره
ثقيله فوقه وهو لايتوقع شرا منهم….لولا الهم ( الله) رسوله
الخطر فنهض قبل نفاذ كيد الكائدين.
أرسل ( الرسول) الي ( بني النضير) يأمرهم ان يخرجوا من المدينه…. أمهلهم( الرسول) عشره ايام فكان اليهود مع منافقوا المدينه( متحدين).
قاتل ( الاسلام) وأنهزم اليهود…
فاجلاهم ( الرسول) عن ديارهم ( مطرودين).
خرج ( النبي) ليثأر لأصحابه( القراء)….ويعيد هيبه
الدعوه الاسلاميه ونصر( المسلمين).
التفت ( المسلمون) الي شمال الجزيره بعدتأكيد مهابتهم في الجنوب.ومضت أيام الصراع العسكري وما يكاد ( النبي) يضع درعه….. ليعاود بناء نفوس المسلمين حتي تضطره الحياه الي ارتداء درعه والعوده بين صفوف ( المقاتلين).
حين رأي اعداء الأسلام ان قبضتهم العسكريه تنهار….
عمدوا الي اسلوب جديد( الحرب
النفسيه وأطلاق الشائعات) هو
مااسماه ( القرأن الكريم)بحادث ( الافك).
راح احد رؤوس النفاق ( عبدالله بن أبي) يثير الوقيعه بين الأنصار والمهاجرين……يحاول ان يثير نعرات الجاهليه القديمه
التي دفنها الأسلام والمسلمين.
صاح قائلا:( او قد فعلوها نافرونا وكاثرونا في بلادنا….
اما والله لئن رجعنا الي المدينه ليخرجن ( الأعز منها الاذل).

 


#..الأوساط الأوروبية والأمريكية #أخبار العالم الآن #العالم الآن الإخبارى alalamalan #العالم الآن. قناة العالم #محمد صلى الله عليه وسلم

اخبار مرتبطة