يُثار في الأوساط السياسية والشعبية خلال هذه الأيام تساؤل مهم حول نية النائب السابق أحمد هريدي خوض الانتخابات البرلمانية القادمة خاصة مع اتساع الدائرة
هريدي الذي خاض تجربته الأولى في انتخابات عام 2015، نجح حينها باكتساح كبير في الأصوات، مستندًا إلى شعبيته الواسعة وحضوره القوي في الشارع. وخلال فترته النيابية الأولى، حاول بجهد واضح أن يقدم ما يستطيع من خدمات عامة وشخصية لأبناء دائرته .
إلا أن انتخابات 2020 جاءت مختلفة عن التوقعات، حيث تم الدفع بشقيقه لخوض المنافسة، لكن الحظ لم يحالفه، لتبقى ذكرى الحضور النيابي لأحمد هريدي عالقة في أذهان أبناء الدائرة.
اليوم، ومع استمرار الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها ، تتردد بقوة دعوات ومطالبات من أنصاره وأقاربة وأهالي الدائرة بعودته مرة أخرى إلى الساحة السياسية عبر البرلمان. وتشير بعض التحركات إلى وجود محاولات فعلية لإقناعه بخوض السباق الانتخابي القادم، باعتباره أحد الوجوه القادرة على المنافسة بقوة.
ويبقى السؤال المطروح: هل يستجيب أحمد هريدي لضغط الشارع وأنصاره ويعلن عودته مرة أخرى للبرلمان؟ أم أن المشهد الانتخابي القادم سيحمل مفاجآت أخرى؟