حادث قطار الركاب الذى وقع اليوم ٣٠ أغسطس أثناء قدومة من مرسى مطروح أحزنني حيث خرجت سبع عربات عن القضبان وانقلاب عربتان منهما ونتج عن ذلك عشرات المصابين وثلاثة وفيات وهو أمر مؤسف . فلابد من فحص أسباب الحادث .
ولا أعرف لماذا لا يطبق عندنا ما شاهدتة فى تسعينيات القرن الماضى بسكك حديد تربط المانيا و سويسرا حتى ايطاليا حيث توجد أسوار من السلك الشبك على جانبى القضبان ومرتفعة حتى مستوى سقف العربات وتوجد ممرات مؤمنة خاصة بالمشاة راغبى العبور للجهة الأخرى .
وحتى ننفذ أسوار حماية للقضبان والقطارات فليت هيئة السكك الحديدية تضع كاميرات على أعمدة بطول طريق القضبان وأن توضع كاميرات مراقبه اعلى جانبا القطارات لضبط الصبية أو الكبار المأجورين اللذين يلقون الحجارة على القطارات أثناء سيرها لتحطيم زجاج نوافذها . ولا ننسى حادث إشتعال النيران فى قطار ركاب أثناء تواجده بمدينة العياط محافظة الجيزة عام ٢٠٠٢ .
حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها وجيشها وشرطتها .
