على مدى العقود الماضية كانت أمريكا تنشر أكذوبة تقول أن إسرائيل واحة الديمقراطية فى الشرق الأوسط . برغم أنها بؤرة إجرامية فى الشرق الأوسط وهي واحة الديكتاتورية العالمية.. تعمل لصالح أمريكا وذيولها الغربيين . اللذين يمدونها بالمال والسلاح لتستمر بؤرة إجرامية نشطة .
وهذا الكيان الاجرامى يشعر بضألتة العددية منذ عقود فراح يلجأ لمحاولات إجبار الفلسطينيين على النزوح او ابادتهم تدريجياً فى محاولة للتخلص منهم .
وهذا السلوك الإجرامى يعود لشعورهم بضألة عددهم أمام زيادة عدد الفلسطينيين فراحوا يقتلون الاطفال حديثى الولادة بالمستشفيات والأطفال والنساء بالمخيمات بتعليمات من مجرمين يهود يدعون التدين. وهذا السلوك الإجرامى تأكد لى عندما اقتنيت كتاب من معرض الكتاب فى تسعينيات القرن الماضى من دار نشر عربية وكان الكتاب اسمه ( إسرائيل عام ٢٠٠٠ ) ومترجم للعربية.
وهذا الكتاب كان عبارة عن مقارنة بين عدد مواليد الفلسطينيين والإسرائيليين عام ٢٠٠٠ . وأن عدد الفلسطينيين سيفوق الاسرائيليين وراح الكاتب يوضح أن المرأة الفلسطينية تنجب حتى عشر أطفال وأكثر وأن الإسرائيلية من دول غرب أوروبا تنجب طفل ومن شرق أوروبا تنجب طفلين والأسيوية تنجب ثلاثة أطفال ومن أفريقيا حتى أربع أطفال.
وما سلف يؤكد ما يضمرونة من شر تجاه الفلسطينيين ولشعورهم بقرب انقراضهم. ولمقاومة انقراضهم راحوا يجلبون صيع ومقاطيع مرتزقة ليس لهم ارتباط بأى دين حتى الذى ينتمون له مستنديا وادخلوهم بأعتبارهم مهاجرين يهود اسما وشكلا واغلبهم من عتاة الإجرام فى وطنهم الأم وهؤلاء الشرذمة ينفذون أوامر قتل الفلسطينيين بدم بارد من أجل المعيشة الرغدة التى يوفرها لهم الكيان الاجرامى . وما يؤكد ذلك عدم الاهتمام بالاسرى لدى حماس لكونهم مرتزقة فلو كانوا يهود فعلاً كانت إسرائيل ستسارع بالتوصل لحل مع حماس من أجل الإفراج عنهم مثلما فعلت قبل ذلك بالإفراج عن ٥٠٠ معتقل فلسطينى مقابل الإفراج عن خنزير إسرائيلى.
لعنة الله على الكيان الاجرامى وعلى من يؤازرونه .
