عاجل
الأثنين. أبريل 13th, 2026

سحر رامي تكشف لـ سيرا إبراهيم كواليس «اتنين غيرنا»: الشهرة أصبحت أسرع والقدر كلمة السر في النجاح

اياد محمداياد محمد 13, أبريل 2026 00:04:52

 

سحر رامي في برنامج «الطريق» مع سيرا إبراهيم على قناة TEN: هناك من يحصل على فرص لا يستحقها والترند لم يعد مقياسًا

سحر رامي لـ سيرا إبراهيم: «حلاوة البدايات كفاية» وتؤكد استبعاد جزء ثانٍ من «اتنين غيرنا»

سحر رامي خلال «الطريق» على قناة TEN مع سيرا إبراهيم: لم أفكر يومًا في اعتزال التمثيل والفن هو حياتي

سحر رامي تتحدث لـ سيرا إبراهيم عن حسين الإمام: فقدان شريك الحياة الأصعب وذكراه لا تفارقني

حلّت الفنانة سحر رامي ضيفة على الإعلامية سيرا إبراهيم في برنامج «الطريق» المذاع على قناة TEN، حيث فتحت قلبها في حوار شامل كشفت خلاله كواليس مشاركتها في مسلسل اتنين غيرنا، إلى جانب آرائها الصريحة في الوسط الفني، وتفاصيل من حياتها الشخصية، وقصة حبها مع زوجها الراحل الفنان حسين الإمام.

واستهلت الإعلامية سيرا إبراهيم اللقاء بتقديم دافئ، مؤكدة أن سحر رامي ليست مجرد فنانة تظهر على الشاشة، بل واحدة من الوجوه التي ارتبط بها الجمهور عبر سنوات طويلة، بداية من الفوازير وحتى أعمالها السينمائية والتلفزيونية، مشيرة إلى أنها حافظت على بريقها الخاص وحضورها المختلف، كما وصفتها بصاحبة الضحكة التي لم تتغير، والتي عاشت واحدة من أبرز قصص الحب داخل الوسط الفني.

وأكدت سحر رامي أن عودتها من خلال مسلسل «اتنين غيرنا» جاءت قوية، خاصة في ظل النجاح الكبير الذي حققه العمل، مشيرة إلى أن المسلسل صنع حالة خاصة لدى الجمهور، وحقق تفاعلًا واسعًا على مختلف المستويات.

وخلال فقرة “صح وغلط”، تحدثت سحر رامي بصراحة عن عدد من القضايا داخل الوسط الفني، حيث أكدت أن الشهرة في الوقت الحالي أصبحت “أسرع وليست أسهل”، موضحة أن السوشيال ميديا لعبت دورًا كبيرًا في انتشار الأحداث في لحظتها، لكنها في الوقت نفسه تمثل “سلاحًا ذا حدين”.

وفيما يتعلق بالعلاقات داخل الوسط الفني، شددت على أن الموهبة والعلاقات عنصران مهمان، لكن العامل الحاسم يظل “النصيب والقدر”، مؤكدة أن هناك فنانين موهوبين لم يحصلوا على فرصتهم رغم إمكانياتهم، بينما حقق آخرون شهرتهم في توقيتات متأخرة، وهو ما يعكس اختلاف الأقدار وليس مستوى الموهبة.

وأشارت إلى أن هناك بالفعل ممثلين يحصلون على فرص لا تتناسب مع قدراتهم، في مقابل آخرين لا يجدون الفرص المناسبة، موضحة أن بعض الاختيارات الفنية تعتمد على الشهرة والترند، وليس فقط على الموهبة، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة، مؤكدة أن النجاح في مجال لا يعني النجاح في مجال آخر.

وتطرقت إلى كواليس اختيارها في مسلسل «اتنين غيرنا»، موضحة أن ترشيحها جاء من خلال المؤلفة هالة الزراني أبو الريش، ثم المخرج خالد الحلفاوي، حيث تم اختيارها بعد اقتناع كامل بأنها الأنسب للدور، مشيرة إلى أن المؤلفة كتبت الشخصية وهي تراها، وهو ما جعلها تشعر بأن الدور قريب جدًا من حياتها.

وأضافت أن النجاح الذي حققه العمل فاق توقعاتها، حيث حظي بإشادات واسعة من الجمهور والنقاد والفنانين، إلى جانب تفاعل مختلف الفئات العمرية، ووصفت ما حدث بأنه “حالة مبهرة”.

وكشفت أنها قدمت خلال العمل شخصية “ميرفت”، والتي تحمل الكثير من ملامحها الحقيقية، خاصة في كونها أرملة، مؤكدة أنها في الواقع أم لولدين، لكنها تتعامل معهما بنفس الروح التي ظهرت بها في المسلسل، حيث تقوم العلاقة على الصداقة والبساطة بعيدًا عن التعقيد.

وأكدت أن سر نجاح أي فنان هو “التحطيت في المكان الصح”، مشددة على أن اختيار الدور المناسب يصنع الفارق الحقيقي في مشوار الفنان.

وفي سياق آخر، نفت سحر رامي ما تردد بشأن وجود خلافات حول ترتيب الأسماء على تتر المسلسل، مؤكدة أن الأمر تم الاتفاق عليه منذ البداية، وقبل قراءة العمل، حيث أبلغهم المخرج بعدم وجود تتر تقليدي، وهو ما وافق عليه الجميع دون أي أزمات، مشيرة إلى أن ما أثير عبر السوشيال ميديا مجرد شائعات هدفها إثارة الجدل.

كما حسمت الجدل حول تقديم جزء ثانٍ من المسلسل، مؤكدة أن هذا الأمر مستبعد، موضحة أن تكرار التجربة قد يفسد الحالة الخاصة التي حققها العمل، قائلة إن “حلاوة البدايات كفاية”، وأن الأفضل هو ترك العمل محتفظًا بنجاحه في ذاكرة الجمهور.

وخلال اللقاء، كشفت سحر رامي عن جانب آخر من مسيرتها، مؤكدة أنها لم تفكر يومًا في الابتعاد عن التمثيل، موضحة أنها وجدت نفسها في الفن منذ انتقالها من عالم الباليه، الذي كان يمثل مرحلة مهمة في حياتها، قبل أن تتجه إلى التمثيل.

وأشارت إلى أنها كانت تحلم في بداية مشوارها بأن تصبح ممثلة استعراضية، لكن هذا النوع من الأعمال تراجع مع الوقت بسبب التكلفة وطبيعة الموضوعات، مؤكدة أن مشاركتها في الفوازير كانت من أبرز المحطات التي صنعت حضورها الفني.

واختتمت حديثها بجانب إنساني مؤثر، حيث تحدثت عن زوجها الراحل الفنان حسين الإمام، مؤكدة أن فقدان شريك الحياة من أصعب التجارب، مشيرة إلى أن أكثر ما تفتقده هو التفاصيل اليومية بينهما، خاصة تعليقاتهما أثناء مشاهدة التلفزيون، والتي كانت لا يفهمها سواهما.

وقالت: “كل كلامه عايش جوايا ومعايا دايمًا”، مؤكدة أن ذكراه ما زالت حاضرة في حياتها، وأن غيابه ترك فراغًا كبيرًا، خاصة في لحظات الجلوس بالمنزل، حيث كانت تجمعهما تفاصيل خاصة ومشتركة.



اخبار مرتبطة