شعرنا بمعنى العيد منذ الصغر؛ حيث الملابس الجديدة، وكل ما هو جديد يأتي به الأب. فكبرنا، وتيقنا أن لكلٍ منا عيده الخاص، فرحته التي تنم عن تحقيق أحلامه وأهدافه في الحياة.
ينتظر المسلمون عيدهم بعد صيام ثلاثين يومًا من رمضان، وكذلك ينتظر المسيحيون عيدهم بعد صيام طويل. أما عن “صيام التعيينات”، فحدث ولا حرج، حيث انقطع التعيين لأكثر من عشر سنوات.
ولكن، هل اقترب عيد حملة الماجستير والدكتوراه؟
تظهر أخبار نرجو صحتها عن تحديد جلسة مرتقبة لفتح ملف حملة الماجستير والدكتوراه من جديد، بعد جلسة 29 مارس القادمة لمناقشة الاتفاقات الدولية. وقد تم تقديم أكثر من أربعين طلب إحاطة وتساؤلًا واستجوابًا داخل البرلمان بشأن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه.
على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المتعلقة بأعضاء البرلمان، يتم تداول معلومات تشير إلى أن عددًا كبيرًا من النواب يستعدون للمناقشة، وسط اتجاه متزايد لدعم هذا الملف. وبحسب هذه المعلومات، فإن هناك توافقًا واسعًا قد يمهد لاتخاذ خطوات حاسمة خلال الفترة المقبلة.
وتهدف المناقشات المنتظرة إلى:
اولا: تفعيل قرارات سابقة خاصة بالتعيين.
ثانيا: وضع آلية واضحة للاستفادة من الكفاءات العلمية.
ثالثا: تحديد جدول زمني لإنهاء الملف بشكل نهائي.
ثالثا: تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص داخل الجهاز الإداري للدولة.
المؤشرات الحالية المتداولة تؤكد أن الملف دخل مرحلة الحسم، وأن الأيام القادمة قد تحمل أخبارًا غير مسبوقة لحملة الماجستير والدكتوراه بعد سنوات طويلة من الانتظار
.
وفي الختام، ومع الشكوك الكثيرة الناتجة عن صيام التعينات وكثرة الاشاعات طيلة أكثر من عشر سنوات هل يا ترى سيحرز البرلمان هدفًا طال انتظاره، يُحسب له في دفع الحكومة نحو قرار تعيين حملة الماجستير والدكتوراه، ليكون ذلك عيدهم وفرحتهم المنتظرة؟
كل عام وأنتم بخير، لعل العيد هذا العام يحمل فرحة طال انتظارها.
kemoadwia@yahoo.com

