عاجل
الأربعاء. أبريل 1st, 2026

تابلت وعقد عمل وزيادة الأجور .. تفاصيل مناقشة تضامن النواب طلب إحاطة للنائب حاتم عبدالعزيز بشأن مشكلات الرائدات الاجتماعيات

اياد محمداياد محمد 1, أبريل 2026 15:04:20

ناقشت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب ، طلب الاحاطة المقدمة من النائب حاتم عبدالعزيز ،بسبب تدني أجور الرائدات الاجتماعيات ، المتعاقد معهم من قبل وزارة التضامن، ويبلغ عددهن نحو 15 ألف رائدة اجتماعية على مستوى الجمهورية.

 

وأكد النائب حاتم عبدالعزيز ، مقدم طلب الإحاطة في تصريحات صحفية اليوم ،أن اللجنة أوصت خلال اجتماعها أمس لمناقشة طلب الإحاطة ، وزارة التضامن بسرعة العمل علي تحسين وزيادة قيمة المكافأة المخصصة للرائدات الريفية ، فضلا عن ابرام عقود عمل شاملة تضمن الاستقرار الوظيفي

 

كما أوصت اللجنة ووزارة التضامن، بتوفير تابلت لمساعدتهم، علي اداء المهام المنوطة لهم ، بدلا من استخدام هواتفهم المحمولة ، وكذلك استخراج كارنية لكل متطوع لإثبات هويتة الوظيفية منعا للتعرض للمشاكل عند طرق الأبواب الي جانب عمل تأمين صحي واجتماعي لكل متطوع.

 

 

 

وذكر النائب حاتم عبدالعزيز، خلال مناقشة طلب الإحاطة أن الرائدات الاجتماعيات من المتعاقد معهم من قبل وزارة التضامن يبلغ عددهم نحو 15 ألف رائدة اجتماعية على مستوى الجمهورية من خيرة سيدات المجتمع ثقافيا وتعليميا واجتماعيا يناط بهن أعمال شديدة الحساسية فى موضوعات شديدة الخطورة فى شتى المجالات ذات بعد نفسى واجتماعى واقتصادى

 

وأضاف أن الرائدات الاجتماعيات سفراء الوزارة يحملن على كاهلهن نشر الوعى فى جميع قضايا المجتمع، خاصة قضايا الريف المصرى فى موضوعات شديدة الحساسية، كالانفجار السكانى وأضراره على اقتصاد الأسرة والفرد والمجتمع ككل والتوعية بأضرار ومشكلات ختان الإناث وقضايا المرأة والمجتمع ككل، عبر تنظيم الندوات، و اللقاءات وحملات التوعية.

 

وأشار إلى أنه رغم كل هذه المهام الجسام الملقاة على عاتقهم لكنهم يتقاضون إلا مكافاة لا تزيد عن 1500جنيه، مع آخر زيادة قامت بها الوزارة فى الآونة الاخيرة التى لا تتناسب مع الأعباء المالية التضخمية الحالية فى الوقت الراهن

 

 

ومن جهة أخرى عدم التمتع بأى مزايا وظيفية أسوة بأقرانهم من العاملين بالجهاز الإدارى للدولة التى تتماثل فيه الخدمات المقدمة من الطرفين، بل إن الخدمة الاجتماعية أشد حساسية وأكبر نفعا على الوطن والمواطن.

 

ووجه عبدالعزيز، عدداً من التساؤلات لمسؤولي وزارة التضامن منها، لماذا لا تتم زيادة المكافأة الخاصة بهن؟ وأين هم من المزايا التأمينية والحماية الاجتماعية والتأمين الصحى في ظل توجيهات الرئيس بشمول جميع المواطنين بالرعاية وتوسيع الدور المجتمعى والخدمى للوزارة؟ ولماذا لا يتم الاستعانة بهم فى كثير من الوظائف الشاغرة بالجهاز الإدارى للدولة إذا كانوا هم من أبناءه؟


#أخبار العالم الآن #العالم الآن. قناة العالم #جمهورية مصر العربية

اخبار مرتبطة