عاجل
الثلاثاء. مارس 17th, 2026

بأقل الإمكانيات.. مدرسة الميكانيكة العسكرية ببني سويف جميلة نظيفة ومتطورة

اياد محمداياد محمد 25, نوفمبر 2025 01:11:57

 

مدير المدرسة النموذجي والمثالي، يقود بعطاءٍ لا يعرف حدودًا، ينشر الحب والانتماء في أرجاء المدرسة، ويغرس في قلوب الجميع روح التعاون والنجاح. بحبه العميق لمدرسته، ويصنع بيئةً يزدهر فيها الإبداع وتزدهر القيم.

هذا الكلام ينطبق علي المهندسة سحر سعد متولي مديرة أكبر مدرسة ثانوية صناعية علي مستوي محافظة بني سويف عددا وعدة والتي ترفع شعار مدرستى جميلة نظيفة ومتطورة”، هذا الشعار الذى طالما رددناه صغاراً فى مدارسنا، التى كنا نحافظ على نظافتها ونشارك فى تزيينها وتجميلها بأيدينا، عندما كانت المدرسة بيئة حقيقية لتعلم قيم الجمال والنظافة والمشاركة فى العمل الجمالى، لم تعد هذه القيم والشعارات فى مدارسنا هذه الأيام، سوى جمل مكتوبة على الحوائط والجدران، فالواقع الأليم يجعلنا نشاهد مدراس مخالفة لذلك .

وسط هذا الواقع المظلم لممعظم المدارس الحكومية، يظهر نموذجاً يبعث ببارقة أمل فى إمكانية أن تعود المدارس إلى سابق عهدها، كبيئة تربى فى روح الطالب معنى النظام والنظافة والمشاركة فى العمل المشترك، قبل أن تكون مكاناً لتعليم المواد الدراسية،أو الحرف اليديوية أو المهن حتى مع ضعف الإمكانيات المادية والبشرية.

الجميل فى المشهد داخل المدرسة أن الإمكانيات ضعيفة، وكل شيء هنا لم يكلف أموالا كثيرة، ولكن فى النهاية كل شيء منظم، ونظيف، والعقل والابتكار تمكن من تقديم نموذج رائع لمدرسة ثانوية صناعية عسكرية حكومية، تمكنت من تحقيق شيء دون انتظار تدخل من أحد ، أو زيادة الميزانية، ورغم ارتفاع عدد الطلاب داخل الفصل إلا أن الأنتظام حاضرا، وكل شيء منظم.

مدرسة بني سويف الثانوية الصناعية العسكرية التى تم إنشاؤها عام 1964 في عهد الرئيس جمال عبدالناصر تمثل نموذجا  رائعاً للمدرسة الحكومية التى استغلت أقل الإمكانيات فى أن تصبح بيئة دراسية مثالية، تحاكى الكثير من المؤسسات والمعاهد التى يتعلم فيها الطلاب مقابل مبالغ مادية كبيرة.

تقول المهندسة سحر سعد ،  ان الفضل يرجع لله ثم بتوجهات القيادات بدءا من الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف والدكتورة أمل الهواري والسيد المستشار العسكري والمهندسين كامل ابو طالب ومصطفي عبدالحميد ومدير ادارة بني سويف احمد عزت وغيرهم من القيادات التي كانت لها الفضل في تطوير وتجميل المدرسة وعن تجربتها فى تطويرها، إنها تسلمت العمل فى هذه المدرسة عام 2021 ، اثناء أزمة كورونا

تؤكد مديرة المدرسة أن مشكلة عدم وجود عمال نظافة أو إداريين كانت أبرز العوائق التى واجهتها، مشيرة إلى أنها قامت بالتعاقد مع سيدتين من عاملات النظافة على نفقة العاملين بالمدرسة .

وتضيف مديرة المدرسة “فى العام التالى بعد تولى المسؤولية، قامت هيئة الابنية التعليمية بعمل دهانات وترميمات للمدرسة وكذلك تم تطوير الحمامات سواء للطلاب او المدرسين وجعلها نظيفة ونوفر لها منظفات يومية، وتم عمل معارض للصحافة داخل المدرسة ورحلات لكليات التعليم الصناعي والتكنولوجية وغيرهما ، ونشرنا الوسائل التعليمية واللوحات على الحوائط، وتم تركيب مروحتين فى كل فصل، وتوفير الاضاءة اللازمة ومقاعد دراسية للطلاب “.



اخبار مرتبطة