عاجل
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تحت رعاية الأستاذة الدكتورة جيهان زكي؛ وزيرة الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وفي إطار دعم صناعة الكتاب وتعزيز الوعي الثقافي بأهمية حقوق المؤلف، عقدت لجنة الكتاب والنشر بالمجلس احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وذلك ظهر اليوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة.وجاءت هذه الاحتفالية احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي اعتمدته منظمة اليونسكو منذ عام 1995، تخليدًا لذكرى عدد من رموز الأدب العالمي، من بينهم شكسبير وسرفانتس ودي لا فيغا، باعتباره مناسبة سنوية للاحتفاء بالكتاب والنشر وتشجيع القراءوأُقيمت الفعالية بمشاركة كوكبة من المتخصصين في مجالات الأدب والنشر، من بينهم الدكتور زين عبد الهادي؛ أستاذ المكتبات والمعلومات، الذي تولى إدارة الاحتفالية، إلى جانب الدكتور حسين محمود؛ عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، والدكتورة سلوى محمود؛ أستاذ الأدب الإسباني، والدكتور شوكت المصري؛ عميد المعهد العالي للنقد الفني بالإسكندرية، والأستاذ فريد زهران؛ رئيس اتحاد الناشرين. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود المجلس الأعلى للثقافة لدعم الأنشطة الثقافية والعلمية، وتشجيع التميز والإبداع، وتعزيز دور النشر في بناء المعرفة وترسيخ الثقافة المجتمعية. بداية تحدثت الدكتورة سلوى محمود؛ أستاذ الأدب الإسباني، حول الأديب الإسباني العالمي ميجيل دي سرفانتس، مستعرضة أبرز محطاته الأدبية والإنسانية، منذ بداياته في الكتابة الشعرية والمسرحية في القرن السادس عشر، مرورًا بتجربته العسكرية ومشاركته في معركة ليبانتو عام 1571، التي أُصيب خلالها إصابة بالغة في يده اليسرى، وصولًا إلى سنوات أسره في الجزائر التي شكّلت جزءًا مهمًا من تجربته الحياتية. وأشارت إلى أن هذه التحولات الكبرى في حياته انعكست بعمق على إنتاجه الأدبي، خاصة في أعماله السردية والمسرحية، قبل أن يبلغ ذروة إبداعه بكتابة روايته الخالدة “دون كيخوتي دي لا مانتشا”، التي تُعد علامة فارقة في تاريخ الأدب العالمي. وأضافت أن “دون كيخوتي” لم تكن مجرد رواية ساخرة، بل عمل أدبي فلسفي وإنساني عميق، يعكس الصراع الدائم بين الواقع والخيال، ويطرح تساؤلات حول المثالية والعدالة وطبيعة الحلم الإنساني، لافتة إلى أن شخصية دون كيخوتي أصبحت رمزًا عالميًا للحالم الذي يصطدم بواقع قاسٍ. كما أوضحت أن تأثير سرفانتس امتد إلى الأدب العالمي بأسره، حيث أسهم في ترسيخ أسس الرواية الحديثة من خلال تطوير البناء السردي، وتعدد الأصوات، وتعقيد الشخصيات، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أهم أعمدة الأدب الإنساني وأكثرهم تأثيرًا عبر العصور ثم تحدث الدكتور حسين محمود؛ عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، عن أهمية حقوق المؤلف في حماية الإبداع الفكري، مؤكدًا أن صون هذه الحقوق يُعد حجر الأساس في دعم صناعة النشر وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمالهم دون تخوف من التعدي أو القرصنة. وتناول خلال كلمته دور الدولة في حماية حقوق المؤلف، مشددًا على أهمية وضع سياسات واضحة وتشريعات فعّالة تضمن صون الملكية الفكرية، بما يحقق التوازن بين دعم المبدعين وإتاحة المعرفة، إلى جانب ضرورة تعزيز آليات الرقابة والتطبيق القانوني للحد من انتهاكات حقوق النشر. كما أكد ضرورة احترام المؤلف وتقدير عطائه، ومنحه حقوقه كاملة خلال حياته، بما يضمن له الدعم المعنوي والمادي، ويعزز من استمرارية الإبداع، ويحفّز الأجيال الجديدة على الإنتاج الفكري في بيئة تُقدّر أصحابها. تحدث الأستاذ فريد زهران؛ رئيس اتحاد الناشرين، عن أوضاع صناعة النشر في العالم العربي، مؤكدًا أن القطاع يمر بتحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج والطباعة والتوزيع، إلى جانب تراجع معدلات الإقبال على القراءة، وما ترتب على ذلك من ضغوط كبيرة على دور النشر. وأوضح أن أزمة النشر لا تنحصر في الجوانب المادية فقط مثل ارتفاع أسعار الورق والحبر وتكاليف الطباعة، بل تمتد في الأساس إلى أزمة ثقافية أعمق تمس طبيعة الإنتاج المعرفي نفسه، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من حركة النشر يعتمد على الترجمة، حيث تمثل الأعمال المترجمة ما يقرب من ثلثي ما يُنشر، في حين تظل نسبة الإنتاج الثقافي العربي الأصلي محدودة مقارنة بذلك. وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الثقافية والدولية والقطاع الخاص، إلى جانب دعم الإبداع العربي وتشجيع المؤلفين والباحثين على الإنتاج، ووضع سياسات ثقافية وتشريعية تعزز من مكانة الكتاب العربي وتعيد التوازن بين الترجمة والإنتاج المحلي، بما يضمن بناء محتوى ثقافي أكثر استدامة وقدرة على التأثير. عقب ذلك تحدث الدكتور شوكت المصري؛ عميد المعهد العالي للنقد الفني بالإسكندرية، عن الشاعر العربي الكبير أبي الطيب المتنبي، مشيرًا إلى أن مكانته في الثقافة العربية لم تأت من شعره فقط، بل من كونه ظاهرة أدبية وفكرية أثارت جدلًا واسعًا امتد عبر العصور بين النقاد والدارسين. وأوضح أن شخصية المتنبي اتسمت بحضور طاغٍ وثقة عالية بالذات، انعكست بوضوح في شعره الذي حمل نزعة فخر واعتداد بالنفس، وهو ما جعله محل اختلاف في تلقيه النقدي؛ حيث رآه البعض تجسيدًا للمبالغة والغرور، بينما اعتبره آخرون تعبيرًا عن قوة اللغة وعبقرية البناء الشعري وعمق الرؤية الفنية. وأضاف أن تقييم المتنبي ينبغي أن يُقرأ من زاوية جمالية وفنية بالأساس، لأن العمل الأدبي يُقاس بقدرته على الإبداع والتأثير وتشكيل الصورة الفنية، لا فقط بمعايير أخلاقية أو اجتماعية، لافتًا إلى أن كثيرًا من النصوص الكبرى في تاريخ الأدب تتجاوز المألوف لكنها تظل محفوظة لقيمتها الفنية. كما أشار إلى أن أهمية المتنبي تتجلى أيضًا في طريقة تلقي تراثه الشعري، حيث جُمعت أعماله وحُفظت مبكرًا بعد وفاته، ما أسهم في ترسيخ مكانته كأحد أعمدة الشعر العربي الكلاسيكي وأكثرهم تأثيرًا في الذاكرة الأدبية العربية.
الجمعة. مايو 1st, 2026

الرئيس  السيسي يفتتح محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل بالجيزة

اياد محمداياد محمد 12, أكتوبر 2024 16:10:56

افتتح  الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية اليوم محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل بالجيزة و عدد من مشروعات النقل الاخرى في مجالات السكك الحديدية ومترو الانفاق والطرق ومحاور النيل الكباري اعلي المزلقانات والكباري العلوية حيث بلغ عدد المشروعات التي تم افتتاحها اليوم 20 مشروعا ( منها عدد8 مشروعات تم افتتاحها بالفيديو كونفرانس) كالتالي :-
– محطة قطارات صعيد مصر في بشتيل
– اعادة تاهيل وتطوير خط سكة حديد الفردان/ بئر العبد ( عبر الفيديو كونفرانس )
– انشاء خط سكة حديد كفرداوود/ السادات ( عبر الفيديو كونفرانس)
– تطوير نظم الاشارات على خط سكة حديد بني سويف – اسيوط ( عبر الفيديو كونفرانس )
– المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو الانفاق ( عبر الفيديو كونفرانس )
– انشاء محور بديل خزان اسوان على النيل ( عبر الفيديو كونفرانس )
– انشاء محور الزقازيق السنبلاوين ( عبر الفيديو كونفرانس )
– تطوير وازدواج طريق 6 اكتوبر / الواحات
– تطوير وازدواج طريق اسيوط / قنا / الاقصر الصحراوي الشرقي
– تطوير وازدواج طريق دهب / نويبع
– تطوير وازدواج طريق الفردان / الصالحية
– عدد 6 كباري اعلي المزلقانات (كوبري اعلى مزلقان الصيرفي بمحافظة البحيرة – – كوبري اعلى مزلقان قويسنا بمحافظة المنوفية – كوبري اعلى مزلقان الرياح بمحافظة قنا -كوبري اعلى مزلقان المضيق بمحافظة اسوان – كوبري اعلى مزلقان السيل بمحافظة اسوان و كوبري اعلى مزلقان ابوحمص بمحافظة البحيرة والذي تم افتتاحه عبر الفيديو كونفرانس)
– عدد (3) كباري علوية بطريق القاهرة الاسكندرية الزراعي في نطاق محافظة البحيرة كوبرى كفر الدوار و كوبري كنج عثمان وكوبري جنبواي والذي تم افتتاحه عبر الفيديو كونفرانس
وخلال فعاليات الافتتاح من محطة قطارات صعيد مصر استعرض الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل تاريخ انشاء وتطور السكة الحديد حيث اشار إلى قد بدأ إنشاء شبكة سكك حديد مصر سنة 1851 في عهد الخديوي عباس الأول وتم إفتتاح أول خط في هذه الشبكة ( القاهرة / الإسكندرية ) بطول 208 كم سنة 1854 وكان عدد سكان مصر حوالى 4 مليون نسمة وتم التوسع في إنشاء الشبكة تدريجياً حتى وصلت أطوالها إلى 10 آلاف كيلو متر حيث توالت أعمال التطوير والصيانة لخطوط الشبكة على مدار 160 عام ( منذ 1854 حتى 2014 ) ولكنها لم تواكب معدلات السلامة والأمان العالمية والنمو السكانى الكبير خلال تلك الفترة ولذلك كان لا بديل عن ان تمتد يد التطوير الشامل لكافة عناصر الشبكة الحالية فتم اعتماد خطة التطوير التي تشتمل خمسة محاورهي (الوحدات المتحركة – البنية الاساسية – نظم الاشارات والتحكم – تطوير الورش – العنصر البشري)

حتى يتحقق تعظيم طاقة نقل الركاب والبضائع بالسكك الحديدية فى مصر وحيث بلغت 700 الف راكب /يوميا في 2014 حتى وصلت في عام 2024 لتصبح 1 مليون راكب يوميا والمخطط لها بحلول 2030 ان تصل 2 مليون راكب يوميا وكذلك طاقة نقل البضائع والتي بلغت في 2014 ( 4.5 مليون طن سنويا )وفي 2024 وصلت الى 8 مليون طن سنويا والمخطط لها ان تصل بحلول 2030 الى 13 مليون طن بضائع سنويا ،

مضيفا أنه من اهداف هذا التطوير تقليل معدل الإنبعاثات الكربونية الناتجه حيث ان استخدام وسائل النقل الاخرى لمسافة 100 كم ل 50 شاحنة ينتج عنها إنبعاثات كربونية حوالى 20 طن مكافئ من ثانى أكسيد الكربون ويختلف ذلك عندما نعتمد على النقل بواسطة السكك الحديدية حيث ان جرار ديزل واحد ينقل ( 50 حاوية ) ينتج عنه إنبعاثات كربونية حوالى 4 طن مكافئ ثانى أكسيد الكربون ، وجرار كهربائى ينقل ( 50 حاوية ) ينتج عنه إنبعاثات كربونية حوالى طن مكافئ من ثانى أكسيد الكربون ،

مشيرا الى ان المحور الاول من خطة التطوير الشامل وهو محور تطوير الوحدات المتحركة والتي تنقسم الى جزئين (الجرارات – العربات) فتم توريد عدد 210 جرار GE جديد وتم إعادة تأهيل عدد 97 جرار من إجمالي 220 جرار مخطط إعادة تأهيلها ، وتم توريد عدد 977 عربة من إجمالي 1350 عربة ركاب جديدة متعاقد عليها ، و تم توريد عدد 6 قطارات تالجو فاخرة ووكذلك إعادة تأهيل عربات الركاب ( تحيا مصر ) حيث تم إعادة تأهيل عدد 1354 عربة من إجمالي 1404 عربة مخطط إعادة تأهيلها ، وإعادة تأهيل عربات الركاب ( الأسبانى ) حيث تم إعادة تأهيل عدد 99 عربة من إجمالي 110 عربة مخطط إعادة تأهيلها ، وفيما يخص عربات البضائع تم توريد عدد (582) عربة نقل بضائع جديدة من مصنع سيماف من إجمالي ( 1215) عربة طرازات مختلفة متعاقد عليها، كما تم إعادة تأهيل عدد ( 5000 ) عربة نقل بضائع من إجمالي ( 9000 ) عربة طرازات مختلفة ، وفيما يخص عربات النوم تم التعاقد على شراء عدد (7 قطارات ) نوم فاخرة جديدة لتقديم خدمة فندقية متميزة ولخدمة السياحة كما تم إعادة تأهيل ورفع كفاءة أسطول قطارات النوم الحالى (121 عربة ) .
مضيفاً ان المحور الثانى من مخطط التطوير هو تطوير البنية الأساسية ( تطوير المحطات القائمة – انشاء محطات جديدة – انشاء خطوط سكك حديدية جديدة فقد تم تطوير عدد 310 محطة من اصل عدد 708 محطة،وفيما يخص انشاء المحطات الجديدة وفي ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة وضع حل لمشكلة الازدحام بميدان رمسيس وبمحطة مصر تم التخطيط لإنشاء محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل والمقامة على مساحة تعادل 4 أضعاف مساحة محطة رمسيس الحالية.
واوضح الوزير أن الهدف من إنشاء محطة قطارات صعيد مصر ( تخفيف الضغط علي محطة رمسيس من خلال جعل محطة بشتيل محطة نهائية لقطارات الصعيد – رفع مستوى الخدمات المقدمة داخل محطات القطارات للمستوى العالمى – إنشاء ورش جديدة لصيانة العربات والجرارات لتحسين مستويات الصيانة – التوسع في إنشاء المحطات التبادلية بين وسائل النقل الجماعي المختلفة – تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع من خلال توفير محطات نقل ذكية تتواكب مع الجمهورية الجديدة ) وكان اختيار موقع المحطة لما يتميز به هذا الموقع حيث انه يتحقق الربط مع المحاور الرئيسية محور الفريق كمال عامر ومحور روض الفرج ومحور 26 يوليو والطريق الدائري وكذلك التكامل مع وسائل النقل المختلفة ( سكك حديدية – مترو الأنفاق – مونوريل – نقل جماعي ) حيث انها تتكامل مع خطوط سكك حديد مصر والتي اصبحت المحطة جزء منها كما تتكامل مع الخط الثالث لمترو الانفاق ومع مسار مونوريل غرب النيل ومسار الاتوبيس الترددي وتبلغ مساحة الموقع الخاص بالمحطة 60 فدان منها الجراج متعدد الطوابق والمسجد على مساحة 3 فدان ومساحة المحطة 57 فدان ويتكون مبنى المحطة من 4 ادوار بمساحة اجمالية 31 الف م2 وتحتوي المحطة على عدد 11 رصيف بإجمالى طول 3850 م ، أرصفة ركاب وجه قبلى / المناشى (3500 م ) وأرصفة البضائع ( 350 م )

كما يخدم المترددين على المحطة عدد 28 شباك تذاكر كما تزويد المحطة بعدد 10 ماكينات حجز تذاكر الكترونية والمحطة بها غرفة مراقبة مركزية مجهزة بشاشات المراقبة والتي تخدمها عدد 1200 كاميرة مراقبة موزعه بجميع انحاء المحطة وملحقاتها وتضم المحطة عدد 2 مكتب استعلامات لخدمة الجمهور والمحطة مزوده ايضا بعدد 14 بوابة تفتيش وكشف على الحقائب وعدد 86 بوابة الكترونية لدخول وخروج الركاب من والى الارصفة ، كما يوجد بالمحطة عدد 14 سلم كهربائي متحرك وعدد 34 كهربائي + 1 مصعد لذوى الهمم ، وتضم المحطة مول تجاري بمساحة اجمالية 22.900 الف متر مربع مكون من 3 ادوار يحتوي على عدد 161 محل تجاري ، ويوجد بالمحطة دور بدروم جراج مجهز لاستقبال 250 سيارة وملحق بالمحطة ورش للوحدات المتحركة حيث يوجد ورشة الجرارات على مساحة 3800 م2 بطاقة اصلاح 24 جرار/يوم ، وورشة العربات على مساحة 22 ألف م2 بطاقة اصلاح 140 عربة وكذلك المبنى الاداري لورش المحطة ومبنى محطة الكهرباء ومحطة الوقود ومغسلة الوحدات المتحركة المجهزة باحدث الاجهزة وتحتوي المحطة على عدد (6) أنفاق سيارات ومشاه باجمالي طول 1.2 كم ويخدم المحطة ايضا جراج متعدد الطوابق تم انشائه على 6 طوابق بمساحة 7000 م2 وبسعة 1100 سيارة ، كما تم انشاء مسجد يخدم المحطة على مساحة 400 م2 ويسع عدد 500 مصلي وتم انشاء محطة الحافلات والتي تسع 50 اتوبيس وميني باص ، كما ان المحطة ملحق بها مساحة 10 فدان منطقة استثمارية (تجاري – سكني – اداري) مقدر لها تكلفة اجمالية 4.7 مليار جنية وتتيح فرص عمل بواقع 200 مهندس/يوم و 7500 عامل/يوم .

وفيما يخص انشاء خطوط السكك الحديدية الجديدة تم التخطيط لإنشاء خطوط جديدة ضمن الممرات اللوجيستية لربط الموانئ الجافة والمناطق اللوجيستية مع خطوط السكك الحديدية الحالية فتم انشاء خط سكة حديد (كفر داود / السادات) والذي يتم افتتاحة اليوم ويبلغ طول الخط 38 كم وبه عدد 4 محطات منها 3 محطات لخدمة القرى ومدينة السادات وعدد 1 محطة شحن بضائع عملاقة لخدمة المنطقة الصناعية بمدينة السادات والميناء الجاف بها ويعتبر الخط هو أول خط سكة حديد جديد ينشأ منذ 30 سنة

كما تأتي ايضا مشروعات تجديد السكة ضمن محور تطوير البنية الاساسية حيث واوضح الوزير أن إجمالى أطوال الشبكة الحالية هي 10 آلاف كيلو متر وعدد مفاتيح السكة بها 6664 مفتاح حيث تم تجديد وتطوير مسافات سكة بإجمالي أطوال 1430 كم وعدد 2145 مفتاح سكة وذلك على خطوط ( القاهرة / الإسكندرية – بنها / الزقازيق / بورسعيد ) وأهمها على الإطلاق خط سكة حديد الفردان / بئر العبد والذي يتم افتتاحه اليوم (ويأتي الخط ضمن الممر اللوجيستي “العريش / طابـــا “) حيث تم إعادة تأهيل وتطوير خط سكة حديد الفردان / بئر العبد المرحلة الاولى بطول 100 كيلو متر ، و اعادة تأهيل وتطوير وصلة شرق بورسعيد بطول 44 كيلو متر ويتم انشاء خط سكك حديد جديد “”بئر العبد / العريش / طابا” بطول 355 كيلو متر ،
وأوضح الوزير انه تم إنشاء خط ( الفردان – بئر العبد ) عام 1916 وتم تدمير وتخريب الخط عام 1967 وتم إعادة تأهيل الخط من الفردان وحتى رمانة بطول 50 كم خلال الفترة من ( 1998 – 2001 ) وتم تخريب وسرقة الخط بالكامل خلال عام 2011 ، مضيفاً انه ضمن اعمال اعادة تأهيل وتطوير الخط تم رفع كفاءة كوبرى الفردان القائم وإزدواجه وإنشاء كوبرى جديد مزدوج أعلى قناة السويس الجديدة وتم اعمال رفع كفاءة السكة من الفردان وحتى بئر العبد وتم استعادة كفاءة المحطات وهي محطات ( القنطرة شرق – جلبانة – بالوظة – رمانة – نجيلة – بئر العبد ) بالإضافة إلى عدد (2) محطة تم البدء فى إنشائها بناءًا على مطالب الأهالى لخدمة الجامعة الأهلية والجامعة التكنولوجية .

واستعرض الوزير المحور الثالث في خطة تطوير السكك الحديدية وهو تطوير نظم الإشارات والتحكم حيث يتم افتتاح تطوير نظم الاشارات والتحكم بخط سكك حديد بني سويف / اسيوط والذي يشمل ( 1 مركز تحكم مركزي ، 14 برج رئيسي ، 24 برج ثانوي ، 86 مزلقان ) واوضح ان التطوير يهدف إلى تحويل خطوط الشبكة من النظام الميكانيكي إلي النظام الإلكتروني ، لزيادة معدلات السلامة والآمان وزيادة عدد القطارات والرحلات بالخطوط وتقليل زمن الرحلة وعدم الاعتماد علي العنصر البشري في تسيير حركة القطارات حيث تم وجاري تطوير نظم الإشارات علي خطوط الشبكة الرئيسية بإجمالي أطوال 2000 كم ، ومن أهم هذه الخطوط ( خط القاهرة – الإسكندرية بطول 208 كم وتم الانتهاء من تطويرة بنسبة 100% + خط القاهرة – أسوان بطول 875 كم والموقف التنفيذي به “قطاع بني سويف –أسـيوط بطول 250 كم ( 100% ) – قطاع أسيوط – نجع حمادي بطول 181 كم ( 93.5% ) – قطاع نجع حمادي – الأقصـــر بطول 118 كم ( 40%) – قطاع القاهرة – بنى سويف بطول 125 كم ( 5% ) + خط بنهـــــــا – بورسعــــــيد بطول 214 كم والذي تم الانتهاء منه بنسبة 90%) .
وفي مجال مترو الانفاق والجر الكهربائي اشار الوزير الى ان المرحلة الثالثة للخط الثالث لمترو الانفاق يبلغ طولها 17.7 كيلو متر والتي تشمل 15 محطة وهي محطات ( ناصر – ماسبيرو – صفاء حجازي – الكيت كات – السودان – امبابة – البوهي – القومية – الطريق الدائري – روض الفرج – التوفيقية – وادي النيل – جامعة الدول – بولاق الدكرور – جامعة القاهرة ) حيث تبلغ القوة الاستيعابة للنقل بالخط 1.5 مليون راكب/ يوميا .

موضحا ان محور الزقازيق السنبلاوين الجديد يبلغ طوله 40 كم ويحتوي على 3 حارة مرورية في كل اتجاه ويشمل 67 عمل صناعي ( 24 كوبري – 39 نفق – 4 برابخ) والمحور يربط بين محافظتي الشرقية والدقهلية ويخدم عدة مدن ومراكز كبرى منها الزقازيق والقنايات وديرب نجم والسنبلاوين لافتا الى تطوير وازدواج طريق 6 اكتوبر / الواحات والذي تم تطويرة وازدواجه ليصبح بعدد 3 حارة مرورية في كل اتجاه وبطول 283 كم وكذلك الى تطوير وازدواج طريق اسيوط / قنا / الاقصر الصحراوي الشرقي بطول 300 كيلو متر ليصبح بعدد 3 حارة مرورية في كل اتجاه بالاضافة الى تطوير وازدواج طريق دهب / نويبع بطول 22 كيلو متر ليصبح 2 حارة مرورية في كل اتجاه والذي يشمل 21 عمل صناعي للحماية من اخطار السيول وكذا تطوير وازدواج طريق الفردان / الصالحية بطول 26 كم ليصبح 3 حارة مرورية في كل اتجاه ويشمل عدد 5 عمل صناعي ( 4 كوبري سطحي – 1 كوبري علوي )
مشيرا الى ان محور بديل خزان اسوان اعلى النيل يبلغ طوله 5.4 كيلو متر ويتكون من 3 حارة مرورية في كل اتجاه ويحتوي على 3 عمل صناعي ( 2 كوبري علوي + 1 نفق ) لافتا الى الكباري اعلى المزلقانات مشيرا الى عدد 6 كباري وهي ( كوبري مزلقان الصيرفي بمحافظة البحيرة ويبلغ طولة 600 متر ومكون من 2 حارة مرورية في كل اتجاه + كوبري اعلى مزلقان ابو حمص بمحافظة البحيرة ويبلغ طولة 1.27 كم ويتكون من 3 حارة مرورية في كل اتجاه + كوبري اعلى مزلقان قويسنا بمحافظة المنوفية وبطول 980 متر وبعدد 2 حارة ف اتجاه واحد + كوبري اعلى مزلقان الرياح بمحافظة قنا وبطول 500 متر وبعدد 2 حارة مرورية في كل اتجاه + كوبري اعلى مزلقان المضيق بمحافظة اسوان ويبلغ طوله 650 متر وبعدد 2 حارة مرورية في كل اتجاه + كوبري اعلى مزلقان السيل بمحافظة اسوان ويبلغ 560 متر وبعدد 2 حارة مرورية في كل اتجاه )
لافتا الى عدد 3 كباري في قطاع الكباري العلوية على الطرق وهي ( كوبري جنبواي بمحافظة البحيرة ويبلغ طول الكوبري 900 متر وبعرض 12 متر ويشمل 3 حارة مرورية في كل اتجاه + كوبرى كفر الدوار بمحافظة البحيرة ويبلغ طولة 625 متر وبعرض 12 متر ومكون من 3 حارة مرورية في كل اتجاه + كوبري كنج عثمان بمحافظة البحيرة ويبلغ طولة 750 م وبعرض 12 متر ويشمل 3 حارة مرورية في كل اتجاه


#الرئيس عبدالفتاح السيسي #العالم الآن alalamalan #محطة قطارات صعيد مصر في بشتيل

اخبار مرتبطة

أخبار مختارة

“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تحت رعاية الأستاذة الدكتورة جيهان زكي؛ وزيرة الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وفي إطار دعم صناعة الكتاب وتعزيز الوعي الثقافي بأهمية حقوق المؤلف، عقدت لجنة الكتاب والنشر بالمجلس احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وذلك ظهر اليوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة.وجاءت هذه الاحتفالية احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي اعتمدته منظمة اليونسكو منذ عام 1995، تخليدًا لذكرى عدد من رموز الأدب العالمي، من بينهم شكسبير وسرفانتس ودي لا فيغا، باعتباره مناسبة سنوية للاحتفاء بالكتاب والنشر وتشجيع القراءوأُقيمت الفعالية بمشاركة كوكبة من المتخصصين في مجالات الأدب والنشر، من بينهم الدكتور زين عبد الهادي؛ أستاذ المكتبات والمعلومات، الذي تولى إدارة الاحتفالية، إلى جانب الدكتور حسين محمود؛ عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، والدكتورة سلوى محمود؛ أستاذ الأدب الإسباني، والدكتور شوكت المصري؛ عميد المعهد العالي للنقد الفني بالإسكندرية، والأستاذ فريد زهران؛ رئيس اتحاد الناشرين. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود المجلس الأعلى للثقافة لدعم الأنشطة الثقافية والعلمية، وتشجيع التميز والإبداع، وتعزيز دور النشر في بناء المعرفة وترسيخ الثقافة المجتمعية. بداية تحدثت الدكتورة سلوى محمود؛ أستاذ الأدب الإسباني، حول الأديب الإسباني العالمي ميجيل دي سرفانتس، مستعرضة أبرز محطاته الأدبية والإنسانية، منذ بداياته في الكتابة الشعرية والمسرحية في القرن السادس عشر، مرورًا بتجربته العسكرية ومشاركته في معركة ليبانتو عام 1571، التي أُصيب خلالها إصابة بالغة في يده اليسرى، وصولًا إلى سنوات أسره في الجزائر التي شكّلت جزءًا مهمًا من تجربته الحياتية. وأشارت إلى أن هذه التحولات الكبرى في حياته انعكست بعمق على إنتاجه الأدبي، خاصة في أعماله السردية والمسرحية، قبل أن يبلغ ذروة إبداعه بكتابة روايته الخالدة “دون كيخوتي دي لا مانتشا”، التي تُعد علامة فارقة في تاريخ الأدب العالمي. وأضافت أن “دون كيخوتي” لم تكن مجرد رواية ساخرة، بل عمل أدبي فلسفي وإنساني عميق، يعكس الصراع الدائم بين الواقع والخيال، ويطرح تساؤلات حول المثالية والعدالة وطبيعة الحلم الإنساني، لافتة إلى أن شخصية دون كيخوتي أصبحت رمزًا عالميًا للحالم الذي يصطدم بواقع قاسٍ. كما أوضحت أن تأثير سرفانتس امتد إلى الأدب العالمي بأسره، حيث أسهم في ترسيخ أسس الرواية الحديثة من خلال تطوير البناء السردي، وتعدد الأصوات، وتعقيد الشخصيات، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أهم أعمدة الأدب الإنساني وأكثرهم تأثيرًا عبر العصور ثم تحدث الدكتور حسين محمود؛ عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، عن أهمية حقوق المؤلف في حماية الإبداع الفكري، مؤكدًا أن صون هذه الحقوق يُعد حجر الأساس في دعم صناعة النشر وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمالهم دون تخوف من التعدي أو القرصنة. وتناول خلال كلمته دور الدولة في حماية حقوق المؤلف، مشددًا على أهمية وضع سياسات واضحة وتشريعات فعّالة تضمن صون الملكية الفكرية، بما يحقق التوازن بين دعم المبدعين وإتاحة المعرفة، إلى جانب ضرورة تعزيز آليات الرقابة والتطبيق القانوني للحد من انتهاكات حقوق النشر. كما أكد ضرورة احترام المؤلف وتقدير عطائه، ومنحه حقوقه كاملة خلال حياته، بما يضمن له الدعم المعنوي والمادي، ويعزز من استمرارية الإبداع، ويحفّز الأجيال الجديدة على الإنتاج الفكري في بيئة تُقدّر أصحابها. تحدث الأستاذ فريد زهران؛ رئيس اتحاد الناشرين، عن أوضاع صناعة النشر في العالم العربي، مؤكدًا أن القطاع يمر بتحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج والطباعة والتوزيع، إلى جانب تراجع معدلات الإقبال على القراءة، وما ترتب على ذلك من ضغوط كبيرة على دور النشر. وأوضح أن أزمة النشر لا تنحصر في الجوانب المادية فقط مثل ارتفاع أسعار الورق والحبر وتكاليف الطباعة، بل تمتد في الأساس إلى أزمة ثقافية أعمق تمس طبيعة الإنتاج المعرفي نفسه، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من حركة النشر يعتمد على الترجمة، حيث تمثل الأعمال المترجمة ما يقرب من ثلثي ما يُنشر، في حين تظل نسبة الإنتاج الثقافي العربي الأصلي محدودة مقارنة بذلك. وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الثقافية والدولية والقطاع الخاص، إلى جانب دعم الإبداع العربي وتشجيع المؤلفين والباحثين على الإنتاج، ووضع سياسات ثقافية وتشريعية تعزز من مكانة الكتاب العربي وتعيد التوازن بين الترجمة والإنتاج المحلي، بما يضمن بناء محتوى ثقافي أكثر استدامة وقدرة على التأثير. عقب ذلك تحدث الدكتور شوكت المصري؛ عميد المعهد العالي للنقد الفني بالإسكندرية، عن الشاعر العربي الكبير أبي الطيب المتنبي، مشيرًا إلى أن مكانته في الثقافة العربية لم تأت من شعره فقط، بل من كونه ظاهرة أدبية وفكرية أثارت جدلًا واسعًا امتد عبر العصور بين النقاد والدارسين. وأوضح أن شخصية المتنبي اتسمت بحضور طاغٍ وثقة عالية بالذات، انعكست بوضوح في شعره الذي حمل نزعة فخر واعتداد بالنفس، وهو ما جعله محل اختلاف في تلقيه النقدي؛ حيث رآه البعض تجسيدًا للمبالغة والغرور، بينما اعتبره آخرون تعبيرًا عن قوة اللغة وعبقرية البناء الشعري وعمق الرؤية الفنية. وأضاف أن تقييم المتنبي ينبغي أن يُقرأ من زاوية جمالية وفنية بالأساس، لأن العمل الأدبي يُقاس بقدرته على الإبداع والتأثير وتشكيل الصورة الفنية، لا فقط بمعايير أخلاقية أو اجتماعية، لافتًا إلى أن كثيرًا من النصوص الكبرى في تاريخ الأدب تتجاوز المألوف لكنها تظل محفوظة لقيمتها الفنية. كما أشار إلى أن أهمية المتنبي تتجلى أيضًا في طريقة تلقي تراثه الشعري، حيث جُمعت أعماله وحُفظت مبكرًا بعد وفاته، ما أسهم في ترسيخ مكانته كأحد أعمدة الشعر العربي الكلاسيكي وأكثرهم تأثيرًا في الذاكرة الأدبية العربية.