أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن ملف تطوير الشركة الوطنية «مصر للطيران» يحظى بأولوية قصوى، في إطار رؤية شاملة تستهدف تعزيز قدرتها التنافسية، من خلال التوسع في الأسطول الجوي، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مع الالتزام بالمعايير البيئية وتعظيم معدلات الربحية.
جاء ذلك جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، برئاسة النائبة سحر طلعت مصطفى، وبحضور وكلاء وأعضاء اللجنة، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الطيران المدني، لمناقشة استراتيجية الوزارة وخطة التطوير المستقبلية، والرد على طلبات الإحاطة المقدمة من النواب.
موضحًا أن الشركة تنفذ برنامجًا طموحًا لتحديث أسطولها يشمل انضمام 34 طائرة جديدة، بواقع 16 طائرة من طراز إيرباص A350-900 و18 طائرة من طراز بوينج B737-8 MAX، بما يرفع إجمالي أسطول الشركة إلى 97 طائرة بحلول عام 2030/2031، إلى جانب تحديث كبائن 19 طائرة من طراز Boeing 737-800 وطائرتين عريضتي البدن من طراز A330-200.
وأضاف الحفني أن «مصر للطيران» حققت معدلات أرباح قياسية، مع العمل على خفض خسائر السنوات السابقة بأكثر من 50%، تمهيدًا لتصفيتها بالكامل وفق خطة زمنية تمتد لأربع سنوات.
وأشار إلى أن شركة «إير كايرو»، الذراع الاقتصادية لمصر للطيران والمتخصصة في التشغيل العارض لجذب الحركة السياحية، تمتلك حاليًا 40 طائرة، ومن المستهدف زيادة أسطولها إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة، بما يسهم في تكامل شبكة خطوط الشركتين وتعزيز القدرة على استيعاب الطلب المتنامي.
وفي إطار الاهتمام برفع مستويات الجودة، أوضح الوزير أن «مصر للطيران» توجت لأول مرة على المنصات العالمية بحصولها على عدة جوائز دولية وفقًا لتقييم «سكاي تراكس» لعام 2025، من بينها جائزة أفضل وجبات على الدرجة السياحية، وجائزة أكثر شركة طيران تطورًا في إفريقيا للعام الثاني على التوالي، وجائزة أفضل طاقم ضيافة وأفضل موظفي شركة طيران في القارة، كما تقدمت إلى المركز 68 ضمن قائمة أفضل 100 شركة طيران عالميًا، متقدمة 20 مركزًا عن ترتيبها في عام 2024.

