حصد النائب تامر عبد القادر، وكيل لجنة الإعلام بمجلس النواب، إشادة واسعة من كبار الصحفيين والإعلاميين في المؤسسات الصحفية، تقديرًا لدوره البارز في دعم حرية الصحافة، وتعزيز العمل الإعلامي، وربط البرلمان بالمجتمع الصحفي، إلى جانب جهوده الاجتماعية الملحوظة داخل دائرته في الوادي الجديد.
وأكد عدد من الصحفيين أن عبد القادر قدّم نموذجًا مختلفًا للنائب المتخصص في ملف الإعلام، حيث يجمع بين الخبرة المهنية الطويلة داخل مؤسسات الصحافة القومية، والدور التشريعي والرقابي الذي يؤديه تحت قبة البرلمان. وأشاروا إلى قدرته على فهم التحولات التي يشهدها الإعلام المصري والعالمي، وترجمتها إلى رؤى عملية تسهم في صياغة سياسات وتشريعات تخدم المهنة وتوفر بيئة آمنة للعاملين فيها.
وقال صحفيون كبار إن عبد القادر يتمتع بقدرة فائقة على بناء الجسور بين البرلمان والمهنيين، مؤكّدين أنه من النواب القادرين على الاستماع بعناية، والتعامل بموضوعية مع قضايا الصحفيين، وتحويل مقترحاتهم وتحدياتهم إلى خطوات تنفيذية ملموسة، سواء عبر تشريعات أو توصيات داخل اللجان، أو اتصالات مباشرة مع الجهات التنفيذية.
ولم يقتصر تأثير عبد القادر على المجال الإعلامي، بل شمل أيضًا دوره الاجتماعي داخل دائرته بالوادي الجديد، حيث يتابع مشاكل المواطنين بشكل مباشر، ويعمل على حلها عبر الوزارات والهيئات التنفيذية والجهات المحلية. وقد كان لجهوده في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية والدعم الاجتماعي أثر ملموس على أرض الواقع.
وأجمع الصحفيون على أن نموذجًا مثل تامر عبد القادر يسهم في تعزيز الثقة بين البرلمان والجمهور، مؤكدين أن استمرار هذه النماذج الوطنية يعزز الشفافية ويقوّي العمل المؤسسي، ويعطي دفعة لمسيرة الإعلام المصري في مرحلة حساسة تتطلب رؤية وقيادة مسؤولة.
وأكد الصحفيون أن عبد القادر يمثل مثالًا للإخلاص والمهنية والصبر أمام التحديات، وأنه يلتزم بالقانون ويضع خدمة المواطنين على رأس أولوياته. وأوضحوا أن جهوده في نقل الحقيقة دون تحيز، ومواقفه الوطنية، وتاريخه الحافل بالعطاء والعمل الصادق، تثبت أن الإخلاص والعمل الدؤوب هما الطريق لبناء الثقة والمصداقية.
بهذه الشهادات المتعددة، يتأكد أن دور تامر عبد القادر تجاوز النشاط البرلماني التقليدي، ليصبح حضورًا مؤثرًا في الإعلام المصري وداعمًا حقيقيًا للقضايا الاجتماعية والتنموية، ونموذجًا للنائب الذي يوظف خبرته المهنية لصالح الوطن والمواطنين.

