استقبل مطار العلمين الدولي أولى رحلات شركة «نسما للطيران» القادمة من العاصمة الروسية موسكو، وعلى متنها أكثر من 175 راكبًا، إيذانًا ببدء تشغيل برنامج أسبوعي جديد يربط بين موسكو ومدينة العلمين، وانضمام ناقل جوي جديد إلى قائمة شركات الطيران العاملة بالمطار، بما يعزز حركة الطيران والسياحة الوافدة إلى منطقة الساحل الشمالي.
واحتفاءً ببدء التشغيل، استقبل مطار العلمين الطائرة بتقليد تحية المياه، فيما نظمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشركة المصرية للمطارات استقبالًا للركاب، تضمن تقديم الهدايا التذكارية والضيافة وتوزيع الأعلام المصرية والروسية، في أجواء عكست عمق العلاقات بين الشعبين المصري والروسي.
وحرصت مختلف الإدارات والجهات العاملة بالمطار على توفير التسهيلات اللازمة وتنظيم حركة الوصول، بما أسهم في إنهاء إجراءات الركاب بصورة سلسة ومنظمة، وتقديم تجربة وصول متميزة منذ دخول صالة الوصول وحتى مغادرة المطار.
ويضيف تشغيل «نسما للطيران» من موسكو إلى العلمين بعدًا جديدًا لحركة الطيران القادمة من السوق الروسية، كما يدعم تنوع الناقلات الجوية العاملة بالمطار، ويعزز تدفقات الحركة السياحية إلى مدينة العلمين والساحل الشمالي، خاصة مع استمرار الموسم السياحي وارتفاع الطلب على المقاصد الساحلية المصرية.
ويأتي انضمام ناقل جوي جديد إلى حركة التشغيل بمطار العلمين في إطار اهتمام الشركة المصرية للمطارات، برئاسة الطيار وائل النشار، بتطوير المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية والخدمية، وتعزيز جاهزيتها لاستقبال المزيد من برامج التشغيل الدولية، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويدعم خطط الدولة لتنمية الحركة السياحية والجوية.
من جانبه، أعرب كريم باقي، الرئيس التنفيذي لشركة نسما للطيران، عن اعتزازه بنجاح انطلاق الرحلة الافتتاحية، مؤكدًا أن خط «موسكو – العلمين» يمثل إضافة مهمة إلى شبكة الوجهات التي تقدمها الشركة، ويفتح مسارًا جديدًا أمام حركة السياحة الروسية إلى الساحل الشمالي.
وقال إن السوق الروسية تعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرًا إلى أن توجيه جانب من هذه التدفقات إلى «ريفييرا البحر المتوسط» يسهم في تنويع المنتج السياحي المصري، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المجموعات السياحية الروسية بعيدًا عن الوجهات التقليدية.
وأضاف أن وصول المجموعات السياحية مع بداية سبتمبر يعكس جاهزية مدينة العلمين لاستقبال السائحين وتقديم تجربة سياحية متكاملة، بما يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي من المشروعات القومية، ويعزز مكانة الساحل الشمالي الغربي على خريطة السياحة الدولية كوجهة قادرة على جذب الزوار خارج أشهر الصيف.

