عاجل
في مأساة هزت كفر الصهبي.. شقيقته توفيت بعد رؤيتها جثمانه وتشييع جثمانيهما بالقليوبية شيّع أهالي قرية كفر الصهبي التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، جثماني شاب وشقيقته، وسط حالة من الحزن الشديد، عقب وفاتهما في واقعة مأساوية أثارت حالة من الصدمة بين أبناء القرية. وبحسب ما تداوله أهالي القرية، فإن الشاب سيد أبو عليوة القرطي تناول وجبة العشاء مع أسرته، ثم خرج برفقة عدد من زملائه، وبعد فترة قصيرة تعرض لوفاة مفاجئة، ليعود إلى منزله جثمانًا. وبعد وصول الجثمان إلى المنزل، علمت شقيقته بخبر وفاته، وعندما شاهدت جثمان شقيقها لم تتحمل الصدمة، لتفارق الحياة هي الأخرى، وسط حالة من الحزن بين أفراد الأسرة وأهالي القرية. وتوافد أهالي كفر الصهبي للمشاركة في تشييع جثماني الشقيقين إلى مثواهما الأخير، وتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الفقيدين. وسادت حالة من الحزن الشديد بالقرية، وسط دعوات للفقيدين بالرحمة والمغفرة، ولأسرتيهما بالصبر والسلوان.
الجمعة. سبتمبر 25th, 2026

صفوت عمران يكتب: إغلاق قصور الثقافة يقتل الإبداع ويدعم الإرهاب!!

العالم الآنالعالم الآن 9, مايو 2025 22:05:04

عندما أنشئت الدولة قصور الثقافة في أغلب المدن والكثير من القرى على مستوى الجمهورية كانت بهدف دعم وتشجيع الإبداع وتنمية المواهب وإبعاد الشباب بعيداً عن الإرهاب والأفكار المتطرفة لكن يبدو أن وزير الثقافة الجديد الدكتور أحمد هنو له رأي آخر.. يبدو أن الوزير وقيادات وزارة الثقافة الجدد يريدون قتل الابداع وتشجيع انتشار الأفكار المتطرفة، وبدلاً من خلق بيئة إيجابية لتشجيع أطفال وشباب ومبدعي مصر، يعطون فرصة لدعاة الإرهاب والعنف والتطرف أن يتغللوا في المجتمع..

الوزير قرر فجأة إغلاق جميع قصور وبيوت الثقافة المستأجرة على مستوى الجمهورية رغم أن ايجاراتها بسيطة، وهو ما يخلق حالة فراغ، ويحرم ملايين الشباب من تنمية مواهبهم الفكرية والثقافية والفنية، وهو ما يجعل النشئ فريسة سهلة لدعاة التطرف والإرهاب.. ويقتل الإبداع في أغلب قرى ومدن مصر.. انقذوا الثقافة يرحمكم الله.

ويبقى السؤال: أين يمارس المبدعين والمواهب أنشطتهم الأدبية والفكرية والثقافية والفنية؟! من يقف وراء تلك القرارات العشوائية وغير المدروسة؟!. ولصالح من يتم تجريف مصر من المواهب والمبدعين؟!.

القرار الكارثة سوف يكون له تأثير سلبي واسع على مستوى الجمهورية وفي مختلف المحافظات.. على سبيل المثال في شمال محافظة سوهاج، يوجد 7 قصور وبيوت ثقافة منهم 5 مقرات بالإيجار، وفي عموم المحافظة يوجد 19 موقع ثقافي بينهم 11 بالإيجار، وقرار إغلاق المقرات المستأجرة يعني إغلاق من 60% إلى 70% من قصور ثقافة المحافظة، وهو خطر لو تعلمون عظيم..

والسؤال أين سوف يذهب الأطفال والشباب والمبدعين من شعراء وادباء .. ما هو مصير بيوت ثقافة الطفل وقصور ثقافة جهينة والمراغة وطما، هل هناك أحد داخل الوزارة فكر في مصير هؤلاء؟! .. من يمكنه حماية أولادنا وشبابنا من الأفكار المتطرفة؟! .. من يمكنه تشجيع ودعم المواهب والادباء والمفكرين في جميع المحافظات إذا تم إغلاق قصور الثقافة؟!، الأمر الذي سيتكرر في مختلف أنحاء الجمهورية ويضرب الثقافة والإبداع في مقتل؟!..

يقال إنه سوف يتم نقل جميع الموظفين في تلك المقرات المستأجرة إلى قصر ثقافة طهطا، وهى يظهر سؤال آخر: هل المبنى قادر على استيعاب جميع موظفي تلك الأماكن التي سيتم إغلاقها؟! ومن يعوضهم عن بعد المسافات بين منازلهم ومركز طهطا؟! هل سيتم نقل المبدعين والمواهب من أبناء الشعب أيضاً؟! هل سيتم نقل جمهور قصور الثقافة لحضور الفعاليات المختلفة لمسافة تزيد عن 30 كم؟! ام تريدون إغلاق أغلب قصور الثقافة وجعل الباقية خاوية على عروشها؟! هل هناك دراسة وافيه للآثار السلبية لمثل هذا القرار الفوقي؟!..

تلك استغاثة للدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أنقذوا قصور الثقافة من تلك القرارات العشوائية والتي تضر بالابداع وتقتل المواهب وتساهم في إنتشار الأفكار المتطرفة.. واتمنى من الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة التراجع عن هذا القرار الضار والضار جداً.. استقيموا يرحمكم الله….


#..الأوساط الأوروبية والأمريكية #العالم الآن #العالم الآن alalamalan #صفوت عمران يكتب: إغلاق قصور الثقافة يقتل الإبداع ويدعم الإرهاب!!

اخبار مرتبطة

في مأساة هزت كفر الصهبي.. شقيقته توفيت بعد رؤيتها جثمانه وتشييع جثمانيهما بالقليوبية شيّع أهالي قرية كفر الصهبي التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، جثماني شاب وشقيقته، وسط حالة من الحزن الشديد، عقب وفاتهما في واقعة مأساوية أثارت حالة من الصدمة بين أبناء القرية. وبحسب ما تداوله أهالي القرية، فإن الشاب سيد أبو عليوة القرطي تناول وجبة العشاء مع أسرته، ثم خرج برفقة عدد من زملائه، وبعد فترة قصيرة تعرض لوفاة مفاجئة، ليعود إلى منزله جثمانًا. وبعد وصول الجثمان إلى المنزل، علمت شقيقته بخبر وفاته، وعندما شاهدت جثمان شقيقها لم تتحمل الصدمة، لتفارق الحياة هي الأخرى، وسط حالة من الحزن بين أفراد الأسرة وأهالي القرية. وتوافد أهالي كفر الصهبي للمشاركة في تشييع جثماني الشقيقين إلى مثواهما الأخير، وتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الفقيدين. وسادت حالة من الحزن الشديد بالقرية، وسط دعوات للفقيدين بالرحمة والمغفرة، ولأسرتيهما بالصبر والسلوان.