شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال الكنيسة الإنجيلية بشبرا البلد بتنصيب القس مايكل سامي راعيًا للكنيسة، وتدشين مبنى الكنيسة بعد تجديدها، وذلك بحضور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس إميل نبيل، رئيس مجمع القاهرة، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس السنودس، والقس يوسف عادل، رئيس مجلس الكنيسة، والقس ماهر مخلص، راعي الكنيسة الإنجيلية بالمرج، والقس جون سامي، نائب رئيس لجنة العمل الرعوي والكرازي بمجمع القاهرة، والشيخ ميشيل رضا شيخ الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، إلى جانب مشاركة كبيرة من شعب الكنيسة.
وتُعد الكنيسة الإنجيلية بشبرا البلد إحدى أعرق الكنائس الإنجيلية بمنطقة شبرا، إذ تأسست عام 1939، وشهدت اليوم تدشين مبنى الكنيسة بعد تجديدها، لتواصل رسالتها الروحية والمجتمعية في خدمة أبناء المنطقة، بما يعكس تاريخًا ممتدًا من الخدمة والعطاء.
وفي بداية الاحتفال، قدَّم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة إلى القس مايكل سامي بمناسبة تنصيبه راعيًا للكنيسة، كما هنأ شعب الكنيسة بهذه المناسبة المباركة، معربًا عن سعادته بهذا اليوم، ومصليًا أن يبارك الله خدمة القس مايكل سامي، وأن يجعل الكنيسة الإنجيلية بشبرا البلد منارةً للإيمان والرجاء والمحبة، وأن يستخدمها لمجد اسمه وخير المجتمع والوطن.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي، في كلمته، أن الحياة الروحية تُبنى على المبادرة المستمرة في العلاقة مع الله، داعيًا الكنيسة إلى أن تعيش بروحٍ متجددة تتسم بالحماس والإبداع، وقال: “أدعوكم إلى مبادرات مبدعة جديدة على مستوى الحياة الروحية الشخصية مع الله، وعلى مستوى الكنيسة، وعلى مستوى الأسرة والمجتمع، لأن النهضة الحقيقية تبدأ عندما تتجدد علاقتنا بالله.”
وأضاف أن المؤمن مدعو دائمًا إلى طلب إرادة الله والبحث عن مشيئته في كل خطواته، مؤكدًا أن الاتكال على الله يمنح الإنسان القدرة على مواجهة التحديات بثقة ورجاء.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أهمية التعلم من الخبرات والتجارب، قائلًا: “علينا أن نتعلم من تجاربنا، وأن نطلب من الله أن يقودنا وينجينا في كل الظروف، فالله يستخدم حتى التجارب الصعبة لتشكيل حياتنا وإعدادنا لخدمة أكثر نضجًا وتأثيرًا.” كما شدد على أهمية التحلي بالمرونة الروحية، وفهم المتغيرات، والتعامل مع الظروف بحكمة، مع الثبات على رسالة الإنجيل وقيمه.

