فى زمن اختلطت فيه ازدواجية المعايير فحينما يرفع علم قوس قزح للمثليين فيقال إنها حرية بينما حينما يرفع علم فلسطين تتحول الحرية إلى تهمه وعنصرية. لقد أثار الكابتن حسام حسن حينما رفع علم فلسطين موجه من الانتقادات وخاصة من اعلام الكيان الإسرائيلي الذي يعلنها وبكل بجاحة نحن من نحدد الحرية المطلقة للمرفوع اقصد المثلي ومن نتهمه بالتخوين والعداء لمجرد رفع علم فلسطين للتعبير عن التعاطف والتضامن مع شعب تعرض للقتل والقصف . وللأسف لم تقتصر الانتقادات على جهات خارجية بل امتدت إلى الداخل أيضاً ؛ حيث علق توفيق عكاشه ساخراً على وسائل التواصل الاجتماعي “هتعمل فيها ابو تريكه” وكأن مجرد إظهار التعاطف مع فلسطين أصبح أمراً يدعو للسخرية أو الاتهام؛ لا موقفاً إنسانياً يعبر عن الضمير. وهذا ليس بالغريب على عكاشه الذى قبل يد صفوت الشريف للحصول على مكتسبات شخصية واستضافة السفير الاسرائيلي في بيته ليرضي الكيان على حساب الشعب المصري والعربي .
ويبقى السؤال إذا كانت حرية التعبير حقا للجميع؛ فلماذا تصبح جريمة عندما يرفع علم فلسطين وتصبح حرية لما يرفع علم المرفوع اقصد المثلي؟ والحقيقة المطلقة دائما وابدا سيبقى علم فلسطين رمزاً للحق والكرامة.
