حادثة تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي لم تحظَ بالاهتمام الإعلامي الكافى.
شاب يدعى حسن، من محافظة المنوفية، يعمل في مزرعة بسيناء. وفي طريقه للعمل يوم ٢٥ نوفمبر، شاهد زحامًا وأصواتًا عالية، فوجد ميكروباصًا يغرق في مصرف بقرية جلبانه، بمحافظة شمال سيناء .
كان داخل الميكروباص ثلاث عشرة فتاة جامعية والسائق.
لتتجسد شجاعة الشاب الثلاثيني حسن، فينقذ الفتيات والسائق واحدًا تلو الآخر… حتى خارت قواه، فتوقف قلبه وغرق البطل وقد أنقذ أربعة عشر روح وفاضت روحه إلى بارئها مع انه لا يجيد السباحة كان صوته يعلو انقذوا البنات.
وقد كرّمت الدولةُ من قبل سائقَ شاحنةِ بنزينٍ مشتعلة أبعدها عن المنطقة السكنية، وقد مات هو من شدة الحريق، ثم ساعد رجال الأعمال أبناءه اقتداءً بالدولة.
وأقول — وأنا لا أعرف هذا الشاب — إن من أنقذ ثلاث عشرة فتاة ليصبحنَ أمهات المستقبل، يستحق التكريم.
خصوصًا أن هذا البطل أبٌ لثلاث بنات، وقد امتلأت مواقع التواصل بخبر الواقعة.
أرجو من الدولة تكريم هذه البطولة المتجسدة فيه، ودعم أسرته اجتماعيًا وماديًا .. حتى لا تكون الشجاعة منسية.
إيميل الكاتب:
kemoadwia@yahoo.com

