وأنا ماشي في شارع مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أرى حادثة تحرش بأتوبيس ترددى؛ إذ اتهمت فتاة شابًا بالتحرش والسرقة معا ! ، وقال الشاب: الفتاة تتحدث في الدين وملابسها… المهم ضاعت ملامح الواقعة بين الاثنين عندما كان يقطع الكمسرى التذاكر.
أثناء السير قلت: ما هذا الجو الحار؟ فنحن في الشتاء! ليرد عليّ أحد المارة: هما آخر عشرة أيام من طوبة، بيبقوا حر كدا. إذن مرحبًا بك في قرية “خفّف”!
وإذ فجأة لفت انتباهي يافطة كبيرة بها كشافات عالية، مكتوب عليها: “الشورى”، فهناك نائبة تتحدث وتقول: تبرع بجلدك أيها المواطن بعد موتك!
فقلت لنفسي: حتى الجلد هتاخدوه؟!
ليرد أحد المارة: هي مش كانت تبرع بالدم لإنقاذ حياة آخر؟
ليعلو صوت أحد راكبي الدراجات البخارية بضحكة سريعة: لا… هيسلخونا!
فقال أحد المارة بأحد الشوارع الجانبية: إنت عارف أكبر بنك في العالم للجلود فين؟
قلت له: أين؟
قال: عند الكيان!
فنظرت يسارًا أثناء السير لأجد رجلًا عجوزًا يقترح دفع كل مواطن ثلاثين جنيهًا زيادة على فاتورة الكهرباء، إيواءً للكلاب!
ليرد عليه آخر: يا سيدي سيبهم نفطر بيهم طعمية!
وتتوالى الأحداث في “بوابة الحلواني”… ما هو أصل اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني، بس ساعات بيبقى حلو بزيادة!
إيميل الكاتب kemoadwia@yahoo.com

