كان الله فى عون الرئيس عبدالفتاح السيسي فى ظل الظروف والتحديات الصعبة التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط والدول العربية المجاورة والمخاطر التى تحيط بنا من كل جانب على حدود مصر ، إن اشتعال الموقف بين قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم التى يقودها زعيم أحمق هو نننياهو وبين الشعب الفلسطيني الأعزل من جهة وبينها وبين حركة حماس وحزب الله فى لبنان من جهة أخرى والتى ترى أنهم المستهدفون فى المقام الأول
ودخلت على الخط إيران بصواريخها إلى قلب تل أبيب لتزيد من رقعة اتساع الحرب الإقليمية والتى ممكن أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة بين القوى العظمى فى مسرح العمليات الشرق الأوسط.
وكان من نتيجة كل هذه الأحداث التأثير المباشر على الأوضاع الاقتصادية للشعب المصرى لتزيدها صعوبة نتيجة الخسائر التى تلحق بنا يوميا من قناة السويس والسياحة الخارجية وبالطبع ارتفاع أسعار النولون فى نقل البضائع المستوردة .
كل ذلك والرئيس مسئول عن حياة أكثر من مائة مليون مواطن مطلوب توفير حياة كريمه لهم وأصبحوا يعيشون حياة صعبة نتيجة تدنى الأجور مقابل إرتفاع الأسعار ، وما يزيد من صعوبة الموقف الأعداد الهائلة التى تستضيفها مصر أم الدنيا فى شكل لاجئين مقيمين من الدول العربية الشقيقة يزيد عددهم عن تسعه ملايين مواطن يتساوى معهم عدد سكان بعض من الدول ،يأخذون حصتهم من قوت الشعب المصرى مما يشكل عبئا ثقيلا علي الرئيس والحكومة.
أقول يجب إعادة كل اللاجئين الذين لم يتم توفيق أوضاعهم إلى بلادهم ” بدون زعل” لأن المثل يقول ” اللى يعوزه البيت يحرم على المسجد والكنيسة ” أى أن قوت الغلابة فى مصر هم الأولى به وفى نفس الوقت نوضح لهم أن بلادهم هى الأفضل لهم والأولى بهم وأن الهدف من نزوحهم هو إرهاق مصر إشعال الفتن فيها نتيجة الغلاء وأن مصر يمكن أن تنفذ لهم مشروعات تنموية فى بلادهم تجعلهم يعيشون فى عزة وكرامة،
وبعيد عن ذلك أقول يجب ان نطبق المعامله بالمثل فلا يستطيع أى مواطن مصرى أن يقيم فى أى دوله عربية بدون إجراءات ورسوم إقامة وممنوع عليهم شراء الوحدات السكنية للتمليك ونحن نقبل ذلك بمنتهى الإحترام وعليهم أن يتقبلوا المعاملة بالمثل إذا أرادوا العيش فى مصر .
ولا أشك فى أن الشعب المصرى ودود وطيب بطبيعته ويرحب بضيوفه من الأشقاء العرب أو من كل الجنسيات إذا كانوا ضيوفا عابرين وليسوا مقيمين وسنظل حبايب واخوة لا يفرق بيننا العدو الذى يحاول ان يعيد تقسيم الدول العربية الى دويلات صغيرة تتطاحن فيما بينها ، حما الله مصر من كل شر وحفظها من كل سوء .

