في أجواء كنسية اتسمت بروح المحبة والشراكة، شهدت الكنيسة الإنجيلية بمدينة الأمل «الهجانة سابقًا»، مساء امس الخميس مراسم تنصيب القس أيمن وليم زكي راعيًا للكنيسة، بقيادة القس أمير شحاتة عبد الله، رئيس مجلس الكنيسة والراعي السابق لها، وبمشاركة واسعة من القيادات الكنسية والشخصيات العامة والقيادات السياسية والتنفيذية والمحلية.
وشهدت مراسم التنصيب مشاركة ممثلين عن الطائفة الإنجيلية بمصر، وسنودس النيل الإنجيلي، والمجلس الملي الإنجيلي العام، ومجمع القاهرة الإنجيلي، في تأكيد على أهمية العمل الكنسي المشترك ودعم الخدمة الرعوية في الكنائس المحلية.
مشاركة قيادات الطائفة الإنجيلية وسنودس النيل الإنجيلي
شارك في المناسبة، ممثلين عن الطائفة الإنجيلية وسنودس النيل الإنجيلي، كلٌّ من الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر؛ والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، المجلس الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر؛ والقس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي؛ والقس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية ؛ والشيخ هاني صبحي، رئيس مجلس الأوقاف والممتلكات؛ والدكتور القس جوهر عزمي، رئيس مجلس الخدمات والتنمية.
كما شارك عن المجلس الملي الإنجيلي العام القس أكرم ناجي، والشيخ صموئيل باقي صدقة، السكرتير السابق لمحافظ أسيوط.
مشاركة مجمع القاهرة الإنجيلي
ومثّل مجمع القاهرة الإنجيلي في مراسم التنصيب القس إميل نبيل، رئيس المجمع، والشيخ فيكتور فهمي، سكرتير لجنة العمل الرعوي والكرازي، إلى جانب حضور لفيف من قيادات الكنائس المصرية والسودانية، وعدد من القيادات السياسية والتنفيذية والمحلية.
ويأتي تنصيب القس أيمن وليم زكي في إطار استكمال مسيرة الخدمة الرعوية بالكنيسة الإنجيلية بمدينة الأمل، بما تحمله من مسؤولية روحية ومجتمعية، تستهدف خدمة عطاء الكنيسة والانفتاح على المجتمع، وترسيخ قيم المحبة والتسامح وقبول الآخر، وتعزيز دور الكنيسة في خدمة الإنسان والمجتمع.
ومع بدء خدمته الرعوية، تتطلع الكنيسة إلى مرحلة جديدة من العمل المشترك بين الراعي ومجلس الكنيسة وأعضائها، تقوم على التعاون والثقة المتبادلة، وتنمية المواهب، وتعزيز روح المسؤولية الجماعية، بما يسهم في نمو الكنيسة روحياً وخدمياً، ويعزز رسالتها في المجتمع.

