بصيرة تشارك في مؤتمر «الاستثمار في تشكيل مستقبل التعليم في مصر»

حسني ميلادحسني ميلاد 12, مايو 2026 11:05:53

 

شاركت مؤسسة بصيرة لذوى الاعاقات البصرية في فعاليات مؤتمر «الاستثمار في تشكيل مستقبل التعليم في مصر»، الذي نظمته الغرفة التجارية الأمريكية في مصر، بحضور الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ونخبة من صُنّاع القرار والخبراء ورواد الاستثمار وممثلي المؤسسات التعليمية والتنموية، وذلك في إطار دعم الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم وتعزيز مفاهيم الدمج والإتاحة داخل المجتمع.

ومثّلت المؤسسة خلال المؤتمر الخبيرة فى مجال الاعاقة البصرية دعاء مبروك، المدير التنفيذي لبصيرة، حيث شاركت ضمن أعمال الجلسة الرابعة التي جاءت بعنوان: «الحماية والدمج: من الالتزام بالسياسات إلى التطبيق العملي»، والتي ناقشت آليات تحويل السياسات الداعمة للدمج إلى ممارسات حقيقية داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا وأمانًا لجميع الطلاب دون تمييز.

وفى كلمتها أكدت دعاء مبروك أن تحقيق الدمج الحقيقي داخل المنظومة التعليمية لا يقتصر على إصدار السياسات أو توفير الأطر التشريعية فقط، وإنما يتطلب ترجمة هذه السياسات إلى إجراءات وممارسات عملية تضمن الإتاحة الكاملة لجميع الطلاب، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية. وأشارت إلى أن بناء بيئة تعليمية شاملة يبدأ من إتاحة المحتوى التعليمي والتكنولوجيا المساعدة، مرورًا بتأهيل المعلمين ورفع وعي المجتمع المدرسي، وصولًا إلى تمكين الطلاب من المشاركة الفعالة والاستقلالية داخل العملية التعليمية.

وأضافت أن الاستثمار في التعليم الدامج يمثل استثمارًا مباشرًا في بناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة، قادر على الاستفادة من طاقات جميع أفراده دون استثناء، مؤكدة أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم جهود الدمج والإتاحة وتحقيق تكافؤ الفرص في التعليم.

وتأتي مشاركة مؤسسة بصيرة في إطار دورها المتواصل في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، والعمل على ترسيخ مفاهيم الدمج الحقيقي والإتاحة داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية، بما يسهم في بناء بيئة أكثر شمولًا وإنصافًا للجميع.

ويُعد مؤتمر «الاستثمار في تشكيل مستقبل التعليم في مصر» من أبرز الفعاليات المتخصصة التي تناقش مستقبل تطوير التعليم في مصر، ودور الاستثمار والشراكات المؤسسية في دعم جودة التعليم وربطه بمتطلبات التنمية وسوق العمل، إلى جانب تعزيز مفاهيم الحماية والشمول داخل العملية التعليمية



اخبار مرتبطة