أكد برلمانيون وحزبيون أن بيان 3 يوليو هو بمثابة إعلان ميلاد الجمهورية الجديدة
وأكد النائب مدحت الكمار عضو مجلس النواب، أن خطاب 3 يوليو 2013 الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين كان وزيرًا للدفاع، لم يكن مجرد لحظة سياسية عابرة، بل كان إعلانًا لانتصار إرادة الشعب المصري، وبداية فعلية لاسترداد الدولة المختطفة من قبضة جماعة لم تؤمن يومًا بالديمقراطية أو الوطن.
وقال الكمار، في تصريح صحفي له اليوم إن هذا الخطاب التاريخي جاء تتويجًا لمشهد وطني عظيم عبّرت فيه جموع المصريين عن رفضها لحكم الفوضى، والانقسام، وتسييس الدين، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة، بقيادة الرئيس السيسي، تصدّت لمسؤولياتها الوطنية بشجاعة نادرة، دون أن تسعى إلى السلطة، وإنما حمايةً لهوية الدولة ومصالح الشعب.
وأشار عضو مجلس النواب. إلى أن الخطوات التي وردت في خطاب 3 يوليو، من تعطيل الدستور مؤقتًا، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة المرحلة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، عكست رؤية دقيقة لإنقاذ الوطن من الانهيار، ووضع أسس بناء دولة مدنية حديثة تليق بالمصريين.
وأضاف مدحت الكمار. أن ما أعقب الخطاب من مسار وطني شجاع أثبت أن ما حدث لم يكن انقلابًا كما ادعى البعض، بل تصحيح لمسار انحرف عن إرادة الأمة، لافتًا إلى أن الجمهورية الجديدة التي تأسست بعد هذا التحول التاريخي تمثل تتويجًا لهذه اللحظة، وتجسيدًا فعليًا لأحلام المصريين في الاستقرار، والتنمية، والعدالة.
ونوه النائب، إلى أن مشاركة رموز وطنية من الأزهر والكنيسة وممثلي الشباب والمجتمع المدني في لحظة إعلان الخطاب، جسدت وحدة المصريين حول مشروع وطني جامع، يرفض الاستبداد باسم الدين، ويؤمن بدولة المواطنة والقانون.
وأكد نائب القليوبية، أن السنوات التي تلت خطاب 3 يوليو شهدت إعادة بناء الدولة المصرية من الجذور، عبر مواجهة الإرهاب، واستعادة الأمن، والانطلاق في مشروعات قومية عملاقة غيّرت وجه مصر، ورسّخت مبدأ العمل والإنتاج بديلاً عن الشعارات والشقاق.
واختم النائب مدحت الكمار حديثه، بالتأكيد على أن روح 3 يوليو ستظل مصدر إلهام في مواجهة كل من يحاول النيل من وحدة هذا الوطن أو التشكيك في شرعية خطواته، داعيًا إلى استمرار الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية لمواصلة طريق البناء وتحقيق ما يطمح إليه الشعب من أمن وتنمية وكرامة.
قال النائب احمد محسن، عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، إن خطاب 3 يوليو 2013 الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين كان يشغل منصب وزير الدفاع، كان بمثابة لحظة فاصلة في تاريخ الدولة المصرية، وأنقذ البلاد من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام.
وأكد محسن، في تصريح صحفي له اليوم، أن ذلك الخطاب التاريخي استجاب لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو رفضًا لحكم جماعة حاولت اختطاف الدولة وتفكيك مؤسساتها الوطنية، مشيرًا إلى أن ما تضمنه الخطاب من قرارات حاسمة – وعلى رأسها تعطيل العمل بالدستور مؤقتًا وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة المرحلة الانتقالية – رسم خارطة طريق واضحة نحو استعادة الدولة وهيبتها.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن خطاب 3 يوليو لم يكن مجرد إعلان لتغييرات سياسية، بل كان بداية فعلية لمشروع وطني متكامل استهدف إعادة بناء الدولة المصرية على أسس من القانون والعدالة، وترسيخ قيم التعددية والتنوع، والانطلاق نحو بناء جمهورية جديدة ترتكز على التنمية والاستقرار.
وأشار أحمد محسن. إلى أن السنوات التي تلت الخطاب شهدت خطوات واسعة نحو استعادة الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية غير مسبوقة شملت البنية التحتية، والإسكان، والطاقة، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
كما لفت إلى أن مشهد إعلان خطاب 3 يوليو بمشاركة ممثلين عن الأزهر والكنيسة والقوى الشبابية والمجتمع المدني، كان دليلًا على أن ما جرى يعكس إرادة وطنية حقيقية جامعة، وليس كما حاولت بعض الأطراف المغرضة تصويره.
وشدد نائب بني سويف. على أن روح خطاب 3 يوليو لا تزال حاضرة، ويجب أن تبقى مرجعًا وطنيًا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أهمية استمرار التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة وقيادتها السياسية لضمان استكمال مسيرة التنمية والاستقرار.
وأكد النائب احمد محسن، أن ما تحقق خلال السنوات الماضية هو نتاج وعي شعبي أصيل وقيادة وطنية رشيدة وضعت مصلحة مصر فوق كل اعتبار، ونجحت في نقل الدولة إلى مرحلة جديدة من البناء، والكرامة، والسيادة الوطنية.
قال النائب أبو الحسن صديق عضو مجلس الشيوخ السابق، إن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 مثّل لحظة فاصلة في تاريخ مصر الحديث، حيث استطاع أن يُعيد للدولة المصرية تماسكها، ويمنح الشعب الأمل في مستقبل أكثر استقرارًا بعد أن كادت البلاد تنزلق إلى مصير مجهول.
وأكد صديق ، في تصريح صحفي له اليوم، أن هذا الخطاب لم يكن مجرد إعلان لموقف سياسي، بل كان إعلانًا لاستعادة مصر من أيدي جماعة حاولت اختطافها تحت ستار الدين، مشيرًا إلى أن يوم 3 يوليو يمثل بداية النهاية لجماعة الإخوان الإرهابية التي كانت تستهدف هدم مؤسسات الدولة وإشاعة الفوضى.
وأضاف النائب أن ما شهده الشعب المصري في تلك المرحلة التاريخية، يُثبت أن وعي الجماهير ووحدة الصف بين القيادة ومؤسسات الدولة والشعب كانت السد المنيع الذي تصدى لمحاولات إسقاط الدولة.
وأشار أبو الحسن صديق، إلى أن هذا التلاحم الوطني تجلى في أوضح صوره خلال ثورة 30 يونيو، التي عبّرت عن الإرادة الحقيقية للشعب المصري، مؤكداً أن البيان الصادر عن القوات المسلحة حينها، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لم يكن سوى ترجمة لهذه الإرادة الشعبية الجارفة.
وشدد النائب، على أن الإنجازات التي تحققت على مدار 12 عامًا منذ ثورة 30 يونيو وحتى اليوم، سواء في البنية التحتية أو التنمية الاقتصادية أو الأمن القومي، تثبت أن مصر كانت تسير نحو المستقبل بخطى واثقة تحت قيادة وطنية صادقة ومخلصة.
واختتم النائب أبو الحسن صديق حديثه، بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو ستظل محفورة في وجدان الشعب المصري كأعظم الثورات الشعبية في العصر الحديث، وأن خطاب 3 يوليو سيبقى وثيقة تاريخية لإنقاذ وطن كان على وشك الضياع، لولا يقظة شعبه وقيادته الحكيمة.
قال محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بمحافظة القليوبية، إن بيان 3 يوليو 2013 مثّل لحظة فارقة في التاريخ الوطني المصري، حيث استعاد فيه الشعب إرادته الحرة من قبضة جماعة حاولت اختطاف الدولة والنيل من هويتها الوطنية.
وأكد زاهي أن هذا البيان التاريخي لم يكن سوى استجابة حقيقية وصادقة لصرخة ملايين المصريين الذين احتشدوا في الميادين، مطالبين بإنقاذ الوطن من الفوضى والانقسام والتفكك، وقد لبّت القوات المسلحة هذا النداء الوطني بانحيازها الكامل لإرادة الشعب، ووقوفها إلى جانب مطالبه المشروعة في لحظة حاسمة أنقذت البلاد من مصير مظلم.
وأشار الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري إلى أن ما قبل 3 يوليو ليس كما بعده، فقد دخلت مصر مرحلة جديدة من البناء والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية التي كانت مهددة بالانهيار في ظل جماعة لا تؤمن بالديمقراطية ولا بالدولة المدنية، بل كانت تسعى للهيمنة على مفاصل الدولة وتفريغها من مضمونها الوطني.
وشدّد زاهي على أن الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بعد هذا البيان هو الطريق الوحيد نحو التنمية الحقيقية والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإصلاحات في شتى المجالات هو ثمرة رؤية سياسية وطنية انطلقت من لحظة 3 يوليو، التي جسّدت وحدة الإرادة بين الشعب ومؤسسات دولته.
قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن بيان 3 يوليو شكّل لحظة فارقة في تاريخ مصر، حيث استعاد فيه الشعب إرادته من قبضة جماعة سعت لاختطاف الدولة وهويتها الوطنية.
وأشار حسنين إلى أن هذا البيان التاريخي لم يكن سوى استجابة صادقة لنداء ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الميادين مطالبين بإنقاذ البلاد من الفوضى والتفكك، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية انحازت إلى صفوف الشعب ووقفت بجانب مطالبه المشروعة.
وأضاف “ما قبل 3 يوليو شيء، وما بعده شيء آخر تمامًا، لقد دخلنا مرحلة جديدة من البناء والاستقرار، واستعدنا مؤسسات الدولة التي كانت على وشك الانهيار في ظل حكم جماعة لا تؤمن بالدولة المدنية ولا تعترف بقيم الوطنية”.
وأكد رئيس حزب الريادة أن الحفاظ على الاستقرار هو الطريق الوحيد لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية هو نتاج رؤية سياسية واضحة بدأت بعد هذا البيان المفصلي.
واختتم حسنين حديثه قائلاً: بيان 3 يوليو لم يكن مجرد خطاب، بل كان إعلانًا جديدًا لميلاد جمهورية العدل والقانون، وجاء استجابة لصرخة شعب أراد الحياة بكرامة وأمن وسلام.

