على قدمٍ وساق، تتواصل خطوات إعادة إعمار وتجهيز مسجد الإمام الليث بن سعد بقرية قرقشندة التابعة لمركز طوخ، ضمن مشروع يعتمد على الجهود الذاتية والمشاركة المجتمعية لإعادة تقديم المسجد بما يليق بقيمته الدينية والتاريخية وارتباطه باسم أحد أبرز علماء مصر.
ويشمل المشروع أعمال إنشاء وتجهيز المسجد، إلى جانب عدد من الخدمات والمرافق، من بينها مصلى للرجال وآخر للسيدات، وأماكن للوضوء ودورات المياه، ومحطة لتنقية المياه، فضلًا عن أعمال إحلال وتجديد المعهد الأزهري الملحق بالمسجد، والمقام على مساحة تقارب 400 متر مربع.
وقال السيد بدر، عضو اللجنة المسؤولة عن أعمال المسجد، إن الأعمال تسير وفق خطة تستهدف الانتهاء من مختلف مراحل المشروع وتجهيز المسجد بالشكل المناسب، مؤكدًا أن اللجنة تتابع التنفيذ بشكل مستمر وتعمل على تذليل أي معوقات أمام استكمال الأعمال.
وأضاف بدر أن المشروع يحظى باهتمام كبير من أبناء قرقشندة، خاصة أن المسجد يحمل اسم الإمام الليث بن سعد، أحد كبار أئمة الفقه والحديث، والذي ارتبط اسمه بالقرية وبالتاريخ العلمي لمصر.
وأشار إلى أن استمرار مساهمات أبناء القرية وأهل الخير يمثل عاملًا أساسيًا في استكمال الأعمال، داعيًا إلى مواصلة الدعم حتى يكتمل المشروع ويصبح المسجد جاهزًا لأداء دوره الديني والتعليمي وخدمة أهالي القرية.
ويأتي المشروع في إطار جهود مجتمعية للحفاظ على الطابع التاريخي للمكان وتعزيز دوره، بما يجمع بين العبادة والتعليم وخدمة المجتمع، ويعيد لمسجد يحمل اسم الإمام الليث بن سعد حضوره ومكانته بين أبناء قرقشندة.

