أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن نجاح الجهود المصرية في التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل إنجازًا دبلوماسيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدولة المصرية، ويعكس الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال “الجمل” إن ما تحقق يؤكد مجددًا أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر قدرة على تقريب وجهات النظر وبناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف، بفضل تحركاتها المتواصلة واتصالاتها المكثفة، وحرصها الدائم على وقف نزيف الدم وإنهاء معاناة المدنيين، وصولًا إلى تسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن القيادة السياسية المصرية تعاملت مع الأزمة منذ بدايتها بمنهج مسؤول ومتوازن، يجمع بين التحرك السياسي والجهد الإنساني، وهو ما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، ورسخ ثقة المجتمع الدولي في قدرتها على إدارة الملفات المعقدة وتحقيق اختراقات حقيقية في أوقات شديدة الحساسية.
وأضاف الجمل، أن نجاح الاتفاق لا يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار، وإنما يفتح المجال أمام تعزيز وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، ويخفف من معاناة المدنيين، ويمهد الطريق أمام استكمال جهود التهدئة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد النائب ميشيل الجمل على أن مصر ستظل الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحريصة على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن استمرار التحركات المصرية يعكس التزامًا ثابتًا بتحقيق السلام العادل والشامل، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع وإرساء الاستقرار في المنطقة.

