الدكتور وليد توفيق: النظام الغذائي السلاح الخفي لمواجهة بطانة الرحم المهاجرة

اياد محمداياد محمد 5, مايو 2026 22:05:47

كشف الدكتور وليد توفيق، أستاذ جراحات المناظير النسائية المتقدمة وبطانة الرحم المهاجرة والحقن المجهري، وأحد رواد جراحة بطانة الرحم المهاجرة في مصر والعالم، عن دور التغذية في تحسين حالة مريضات بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدًا أن بطانة الرحم المهاجرة هي في الأساس مرض التهابي، وهذا يعني أن الجسم يكون في حالة استجابة أعلى للالتهابات.

وأوضح “توفيق”، أن العلاج الدوائي يظل عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه، لكن في الوقت نفسه يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في دعم العلاج وتحسين الأعراض بشكل ملحوظ، وهو ما يجعل اتباع نظام غذائي مناسب خطوة لا تقل أهمية عن العلاج.

وأكد أن أفضل نظام غذائي لمريضة بطانة الرحم المهاجرة هو نظام متوازن، غني بالعناصر الغذائية، ويعتمد بشكل أساسي على الأطعمة النباتية، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن تساعد الجسم على مقاومة الالتهابات، مشيرًا إلى أن الأنظمة الغذائية المضادة للالتهابات تُعد من أهم ما يمكن أن تتبعه المريضة، موضحًا أن البداية تكون من تغيير نوعية الدهون في الطعام، حيث يُفضل استبدال الدهون المشبعة والمهدرجة الموجودة في الأطعمة السريعة والمقليات، بالدهون الصحية مثل أوميجا 3، والتي تتوفر في الأسماك البحرية مثل السلمون والسردين والماكريل، وكذلك القشريات مثل الجمبري والكابوريا.

ونصح بتقليل تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة مثل اللانشون والسوسيس والهوت دوج، نظرًا لدورها في زيادة الالتهابات داخل الجسم، مؤكدًا أن الخضروات الورقية تمثل عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي، لما تحتويه من ألياف تساعد الجسم على التخلص من زيادة هرمون الإستروجين، وهو أحد العوامل المرتبطة بتفاقم الحالة.

وشدد على أهمية تقليل السكريات والحلويات، إلى جانب الحد من الكافيين الموجود في الشاي والقهوة والشوكولاتة والمشروبات الغازية، لما قد يسببه من زيادة في الأعراض لدى بعض المريضات، موضحًا أن تقليل أو تجنب الجلوتين قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، وهو ما يوجد في الدقيق الأبيض ومنتجاته مثل الخبز والمكرونة والبسكويت، خاصة إذا لاحظت المريضة ارتباطه بزيادة الأعراض.

ونصح بتقليل منتجات الألبان كاملة الدسم، موضحًا أنها قد تؤدي في بعض الحالات إلى زيادة استجابة الجسم للالتهابات، وهو ما قد ينعكس في صورة زيادة ألم الدورة، وآلام الحوض، والانتفاخ، ناصحًا بالإكثار من الفواكه، خاصة الغنية بفيتامين “سي” مثل الكيوي والبرتقال والتوت والخوخ، لدورها في دعم المناعة وتقليل الالتهابات.

وشدد على أن الالتزام بنظام غذائي صحي لمريضة بطانة الرحم المهاجرة ليس حلًا مؤقتًا، بل هو أسلوب حياة طويل المدى يساعد في تحسين جودة الحياة وتقليل الأعراض بشكل مستمر، إلى جانب العلاج الطبي والمتابعة مع الطبيب المختص.


#أخبار العالم الآن #العالم الآن #موقع العالم الآن الإخباري alalamalan.com

اخبار مرتبطة