قضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبة متهمين بإدارة منشآت علاجية غير مرخصة، والمعروفة إعلاميا بواقعة ”هروب نزلاء مصحة المريوطية”، التي تورط فيها رجل أعمال وثلاثة مشرفين.
وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول، وهو مالك المصحة، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد إدانته بإدارة منشأة طبية دون ترخيص، واحتجاز وتعذيب النزلاء، إلى جانب مزاولة مهنة الطب والعلاج النفسي دون سند قانوني.
كما قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين الثلاثة الآخرين، وهم مشرفون داخل المنشأة، بالحبس مع الشغل لمدة عامين لكل منهم، لثبوت مشاركتهم في الوقائع محل الاتهام.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين احتجزوا عددًا من النزلاء داخل المنشأة دون وجه حق وبدون أي أوامر من جهات مختصة، في فترات زمنية متفاوتة، ما يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون.
وكان مقطع الفيديو الصادم قد تم تداوله أظهر أعدادا كبيرة من الشباب وهم يجرون مسرعين في الشارع، حيث رصد النشطاء حالة الهروب الجماعي من مصحة لعلاج الإدمان لأعداد كبيرة من الشباب في الشارع، وقال أحد شهود العيان: إن هؤلاء الشباب “خرجوا من مصحة لعلاج الإدمان على طريق المريوطية، كسروا الأبواب وهربوا”.
وقال شاهد العيان: “إن هناك أعداد كبيرة من الشباب الذين هربوا من المصحة انتشروا في الشوارع”، مضيفًا: “إن الشباب الذين هربوا من المصحة ظهرت عليهم آثار ضرب وتعذيب”.
وقال بعض الشباب الذين هربوا من مصحة علاج الإدمان في مقطع الفيديو: إن “القائمين على المصحة يعطوهم يوميًا فقط رغيفين من الخبز وقطعة جبن ويعطوهم العلاج فقط، برغم أنهم يأخذون من أهاليهم مبلغ 8 آلاف جنيه للعلاج، اللي بيحصل فينا دا حرام، احنا نفسنا نبطل”.
وعلق أحد الهاربين من المصحة قائلًا: “لا أكل ولا شرب وبياخدوا فلوس أهالينا”، في حين رد آخر قائلًا: “ثلاث أيام لا نأكل وبيضربونا”.
ولاقى مقطع الفيديو حالة من الاستياء والخوف بين النشطاء، وشهود العيان الذين رصدوا أعداد كبيرة من الشباب الهاربين من مصحة علاج الإدمان على المريوطية قبل استكمال علاجهم، كما عبروا عن استيائهم للحالة التي وصل عليها الشباب، وعدم تلقيهم العلاج الصحيح في مصحات علاج الإدمان.

